العلامة المجلسي

503

بحار الأنوار

وقوله : بين ثيله ومعتلفه . . فالثيل ( 1 ) : قضيب الجمل وإنما استعاره للرجل ( 2 ) هاهنا ، والمعتلف : الموضع الذي يعتلف فيه . . أي يأكل ، ومعنى الكلام بين ( 3 ) مطعمه ومنكحه . وقوله : يخضمون . . أي يكثرون وينقضون ، ومنه قوله : خضمني الطعام . . أي نقض ( 4 ) . وقوله : أجهز ( 5 ) . . أي أتى عليه وقتله ، يقال : أجهزت على الجريح إذا كانت به جراحة فقتله ( 6 ) . وقوله : كعرف الضبع . . شبههم به لكثرته ، والعرف : الشعر الذي يكون على عنق الفرس ، فاستعاره للضبع . وقوله : و ( 7 ) قد انثالوا . . أي انصبوا علي وكثروا ، ويقال : انتثلت ( 8 ) ما في كنانتي من السهام إذا صببته ( 9 ) . وقوله : وراقهم زبرجها . . أي أعجبهم حسنها ، واصل الزبرج النقش ، وهو هاهنا زهرة الدنيا وحسنها . وقوله : أن لا يقروا على كظة ظالم . . فالكظة : الامتلاء ، يعني انهم لا

--> ( 1 ) في المصدرين : تثيله ومعتلفه . . فالنثيل . ( 2 ) في معاني الأخبار : الرجل . ( 3 ) في معاني الأخبار : انه بين . ( 4 ) جاءت العبارة في معاني الأخبار هكذا : وقوله : يهضمون . . أي يكسرون وينقضون ، ومنه قولهم : هضمني الطعام . . أي نقضني ، وفي العلل : أي نقض . ( 5 ) في معاني الأخبار : حتى أجهز . ( 6 ) في المصدرين : فقتلته . ( 7 ) لا توجد الواو في المصدرين . ( 8 ) في المصدرين : انثلت . ( 9 ) هنا سقط موجود في المصدرين وهو : وقوله : وشق عطافي . . يعني رداءه ، والعرب تسمي الرداء : العطاف .