احمد محمود عبد السميع الحفيان
349
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات
18 - سورة الكهف « 1 » السؤال رقم ( 197 ) : قال اللّه تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً بين ما للقراء العشرة ورواتهم في هذين الآيتين أصولا وفرشا مع ذكر الدليل ومن طيبة النشر ؟ الإجابة : 1 - عِوَجاً قَيِّماً قرأ حفص حال وصل ( عوجا ) ب ( قيما ) بخلف عنه بالسكت على الألف المبدلة من التنوين سكتة لطيفة من غير تنفس مقدار حركتين دفعا لإيهام أن يكون ( قيما ) نعتا ل ( عوجا ) فيفسد المعنى الأول لأن ( قيما ) حال من ( الكتاب ) ، فهي من أوصافه ، أو مفعول لفعل محذوف تقديره بل جعله ( قيما ) ، والباقون بعدم السكت وهو الوجه الثاني لحفص ، وذلك على الأصل واعتمادا على أن التأمل في المعنى قرينة على دفع هذا الإيهام ، قال ابن الجزري : وألفي مرقدنا وعوجا بل ران * من راق لحفص الخلف جا 2 - مِنْ لَدُنْهُ قرأ شعبة بإسكان الدال مع إشمامها وكسر النون والهاء ووصلها بياء في اللفظ فتصير ( لدنهى ) وذلك للتخفيف ، وأصلها ( لدن ) على وزن فعل كعضد فخففت بإسكان الوسط وأشير إلى الضم بالإشمام تنبيها على أنه الأصل ، وكسرت النون لأنه الأصل في التخلص من التقاء الساكنين كما في ( أمس ) ، وكسرت الهاء اتباعا لكسر ما قبلها ،
--> ( 1 ) الآية الأولى والثانية من الكهف ، وسورة الكهف ، مكية ، مائة وعشر آيات ، جلالاتها ست عشرة .