العلامة المجلسي

347

بحار الأنوار

ولم يبايع لاحد لا لأبي بكر ولا لعمر ولا لغيرهما . قال : وكثر الناس على أبي بكر فبايعه معظم المسلمين في ذلك اليوم ، واجتمعت بنو هاشم إلى بيت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ومعهم الزبير ، وكان يعد نفسه رجلا من بني هاشم ، كان علي يقول : ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ بنوه فصرفوه عنا ، واجتمعت بنو أمية إلى عثمان بن عفان ، واجتمعت بنو زهرة إلى