العلامة المجلسي
256
بحار الأنوار
اعتزلت فلم تعتزل بخير ، جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية : يا سعد أنت المرجا * وشعرك المرجل * وفحلك المرجم ( 1 ) . بيان : قوله " فلم تعتزل بخير " أي لم يكن اعتزالهم لاختيار الحق أو لترك الباطل ، بل اختاروا باطلا مكان باطل آخر للحمية والعصبية ، قال الفيروزآبادي الرجز بالتحريك ضرب من الشعر وزنه مستفعل ست مرات ، سمي به لتقارب أجزائه وقلة حروفه ، وزعم الخليل أنه ليس بشعر وإنما هو أنصاف أبيات وأثلاث ، قوله " وفحك المرجم " أي خصمك مرجوم مطرود وقد مر بوجه آخر . 40 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن سليمان ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن صباح الحذاء عن صباح المزني ، عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيد على ( عليه السلام ) يوم الغدير ، صرخ إبليس في جنوده صرخة ، فلم يبق منهم أحد في بر ولا بحر إلا أتاه ، فقالوا : .
--> ( 1 ) الكافي 8 / 296 ، وقد مر كلام في علة اجتماع الأنصار في السقيفة ، راع ص 159 - 160 من هذا الجزء