غانم قدوري الحمد
159
أبحاث في علم التجويد
1 - صعوبة نطق الضاد التي وصفها سيبويه . 2 - انحراف ألسنة الناطقين عن نطق الضاد القديمة إلى نطق أصوات أخرى مكانها . 3 - لم يتحول صوت الضاد على ألسنة الناطقين بالعربية في العصور المتلاحقة إلى صوت معين واحد ، وإنما ظهر في أصوات متعددة ، منها : أ - الظاء . ب - اللام المفخمة . ج - مزجها بالذال ، أو بالزاي . د - مزجها بالدال والطاء ( الضاد الطائية ) . 4 - كان علماء التجويد المتأخرون أشد إنكارا لنطق ( الضاد الطائية ) مكان الضاد القديمة ، من إنكارهم لنطق الأصوات الأخرى البديلة عن الضاد . 5 - إن اعتبار ( الضاد الطائية ) في زماننا هي الضاد التي يجب أن ينطقها قراء القرآن يثير مفارقة كبيرة بين موقف علماء القراءة في زماننا وموقفهم قبل قرنين أو ثلاث ، من هذه المسألة . وهو ما نحاول عرضه والحديث عنه في المبحث الآتي . المبحث الثاني قضية الضاد في العصر الحديث يجمع اللغويون المهتمون بالنطق العربي في العصر الحديث أن الضاد التي وصفها سيبويه بأنها صوت حافيّ ، رخو ، مجهور ، مطبق ، مستعل ، مستطيل ، لم تعد تجري على ألسنة الناطقين بالعربية ، وقد صارت على ألسنة قسم من العرب ظاء خالصة ، كما ينطق بها أهل العراق وبلدان الجزيرة العربية ، ودالا مطبقة ( أو طاء مجهورة ) ، كما ينطق بها أهل مصر وبلاد الشام « 1 » .
--> ( 1 ) إبراهيم أنيس : الأصوات اللغوية ص 48 ، وجان كانتينو : دروس في علم أصوات العربية ص 78 ، ويوسف الخليفة أبو بكر : أصوات القرآن ص 69 ، وحسام النعيمي : أصوات العربية بين التحول والثبات ص 50 .