السيد علي الفاني الأصفهاني

130

آراء حول القرآن

وآخرها وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ « 1 » والحمد للّه رب العالمين ، وآيتين بعدها » « 2 » قال في مرآة العقول : أي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي ، فاطلاق آية الكرسي عليها على إرادة الجنس وتكون ثلاث آيات كما يدل عليه بعض الأخبار ، انتهى ، أضف إليه ضعف السند . 11 - المصدر ، محمد ، عن أحمد عن ابن فضال ، عن الرّضا ( ع ) : « فأنزل اللّه سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها « 3 » » ، قلت : هكذا ؟ قال : « هكذا نقرؤها . . . » « 4 » ولم يعلم أن الإمام ( ع ) كان بصدد قراءة القرآن ولم يكن بصدد بيان اقتباس المراد من الآية وبيان ما هو المقتبس منها بتطبيق الضمير على الرسول . 12 - المصدر علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن فيض بن المختار قال : قال أبو عبد اللّه : « كيف تقرأ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا « 5 » » قال : لو كان خلفوا لكانوا في حال طاعة ولكنهم ( خالفوا ) عثمان وصاحباه أما واللّه ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة حجر الا قالوا : أتينا فسلط اللّه عليهم الخوف حتى أصبحوا « 6 » ، وهذه الرّواية تدل على الاختلاف في القراءة ولا تدل على التحريف . قال الطبرسي : القراءة المشهورة : الّذين خلفوا ، وقرأ علي بن الحسين وأبو جعفر الباقر وجعفر الصادق ( ع ) وأبو عبد الرحمن السلمي : وخالفوا ، وقرأ عكرمة وزرّ بن حبيش وعمرو بن عبيد : خلفوا - بفتح الخاء وتخفيف اللام - ،

--> ( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 255 . ( 2 ) الكافي : ج 8 ص 290 ح 438 . ( 3 ) سورة التوبة ، الآية : 40 وفيها : فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ . . . ( 4 ) الكافي : ج 8 ص 378 ح 571 . ( 5 ) سورة التوبة ، الآية : 118 . ( 6 ) الكافي : ج 8 ص 377 ح 568 .