حكيم قاينى
مقدمه 4
رسائل عرفانى وفلسفى حكيم قاينى
آن آمده كه أبو جعفر كافى بن محتشم بن عميد بن محمد قاينى در اصفهان به سال 1027 آن را خوانده است . « 1 » استادان قاينى از پايان كتاب التسهيل استفاده مىشود كه مير أبو القاسم فندرسكى و مير معز الدين محمد بن محمد بن تقى الدين محمد حسينى أصفهاني « 2 » استادان وى بودهاند ، و قاينى از محضر آنها مستفيض گشت . و چنان كه از هامش رسالهء العقل و العاقل و المعقول بر مىآيد ، شيخ علي بن محيي الدين جامعي عاملي تونى نيز از استادان أو بود . و در پايان التسهيل عبارت زير آمده : و انّما استفدت هذه المعارف و الحكم من الاستاذ الكامل الفاضل الالهىّ الامير أبو القاسم الحسيني الاسترابادى ثمّ انّى قد استعملت هذه المعارف و استفدتها بمشاركة المحقّق الفاضل و المدقّق الكامل ذى الطّبيعة السّليمة و القريحة الحسنة السيّد الحكيم الفاضل المؤيّد الفيلسوف الكامل ابى القاسم الحسيني ، و من استاذه أفضل الحكماء و اشرف الفضلاء المولى الاستاد معزّ الدين شرف المحقّقين محمّد الاصفهانى حرّس اللّه عن الفتن كريم ساحتهما و اعزّ اللّه انصار دولتها و هما - ايّد هما اللّه - بالغان فيه إلى الغاية و اصلان إلى السّعادة . ولى مؤلف روى تمام اين عبارات خط بطلان كشيده است ! و هر جا كه عبارت « الحكيم المنعم علينا » يا « الفيلسوف الاستاد المفيض » را آورده بايد منظورش مير فندرسكى يا معز الدين أصفهاني باشد . قاينى داراى طبعى موزون بود و منظومهاى به نام خردنامه داشت كه به كافى تخلص مىنمود . ما در گزارش آثار أو از خردنامه و نمونهاى از اشعارش ياد خواهيم كرد . او به خط كوفى نيز آشنايى كامل داشت و نمونههاى زيادى از آن در مطاوي صفحات كتاب التسهيل ديده مىشود .
--> ( 1 ) فهرست ميكرو فيلمهاى كتابخانهء مركزى دانشگاه تهران ، ص 750 . ( 2 ) شيخ إبراهيم بن سليمان قطيفى ( سدهء دهم ) به معز الدين مذكور اجازه داده است ( الذريعة ، ج 1 ، ص 135 ) .