أبو حامد الغزالي

319

تهافت الفلاسفة

الدليل السادس : لو كان العقل يدرك بآلة جسمانية كالإبصار ، لما أدرك آلته . . . - 250 - الاعتراض على هذا الدليل . . . 250 ، 251 الدليل السابع : القوى المدركة بالآلات الجسمانية ، يعرض لها من المواظبة على العمل ، بإدامة الإدراك ، كلال . . . 252 - الجواب عنه 253 الدليل الثامن : أجزاء البدن كلها تضعف قواها بعد منتهى النشوء ، والوقوف عبد الأربعين سنة . . . - 253 ، 254 - الاعتراض عليه . . . - 255 الدليل التاسع : كيف يكون الإنسان عبارة عن الجسم مع عوارضه ؟ 255 - الاعتراض عليه . . . - 256 الدليل العاشر : القوة العقلية تدرك القوات العقلية التي يسميها المتكلمون « أحوالا » . . . - 257 - الاعتراض . . . - 258 ، 259 مسألة في إبطال قولهم : أن النفوس الإنسانية ، يستحيل عليها العدم بعد وجودها ، وأنها سرمدية لا يتصور فناؤها . . . 260 لهم على هذه الدعوى دليلان . . . أحدهما قولهم : إن عدمها لا يخلو إما أن يكون بموت البدن ، أو بضد يطرأ عليها ، أو بقدرة القادر . . . - 260 - والاعتراض عليه من وجوه : الوجه الأول لا نسلم أن النفس لا تموت بموت البدن . . . - 261 الوجه الثاني أن للنفس علاقة بالبدن حتى إنها لا تحدث إلا بحدوثه 261 ، 262 ، 263 ، 264 الوجه الثالث تنعدم بقدرة اللّه . . . - 265