أبو حامد الغزالي
318
تهافت الفلاسفة
وأما النفس العاقلة الإنسانية ، فلها قوتان : قوة عالمة ، وقوة عاملة . . . 241 - أما العالمة فهي القوة النظرية التي تدرك حقائق المعقولات المجردة عن المادة والمكان والجهة ، وهي القضايا الكلية التي يسميها المتكلمون « أحوالا » مرة و « وجوها » أخرى ويسميها الفلاسفة « الكليات المجردة » . . . - 241 والقوة العملية هي التي تتسلط على سائر القوى البدنية . . . - 241 - وإنما نعترض من ذلك على دعواهم معرفة كون النفس جوهرا قائما بنفسه ، ببراهين عقلية . . . - 242 - فلنطالبهم بالدليل ولهم أدلة كثيرة . . . الأول أن العلوم العقلية تحل النفوس الإنسانية ، وفيها آحاد لا تنقسم فلا بد أن يكون محلها أيضا لا ينقسم . . . - 242 - والاعتراض على هذا بمقامين . . . المقام الأول تجويز أن يكون محل العلم جوهرا فردا . . . - 243 - المقام الثاني منع أن كل ما يحل في جسم ينبغي أن يكون منقسما . . . 244 - منهج الغزالي في كتاب التهافت هو النقض على الفلاسفة 244 ، 245 الدليل الثاني : . . . - 245 - الاعتراض عليه . . . - 246 الدليل الثالث قولهم : لو كان العلم في جزء من الجسم ، لكان العالم ذلك الجزء . . . - 247 - الرد عليه . . . - 247 الدليل الرابع : إن كان العلم يحل جزءا من القلب أو الدماغ مثلا ، فالجهل يجوز أن يحل جزءا آخر ، فيجتمع العلم بالشئ والجهل به من الجهة الواحدة في الشخص الواحد في الوقت الواحد . . . 248 الاعتراض عليه . . . - 249 الدليل الخامس : إن كان العقل يدرك المعقول بآلة جسمانية ، فهو لا يعقل نفسه . . . - 249 - الجواب عنه . . . - 249