أبو حامد الغزالي

315

تهافت الفلاسفة

الجزئية . . . - 216 هل تصور الملزوم يقتضى تصور اللازم 217 - تأثير الشهوة والغضب على جوهر النفس . . . 218 المسائل الطبيعية 220 وهي منقسمة إلى أصول وفروع . . . - 220 - أما أصولها فثمانية 220 - الأول يذكر فيه ما يلحق الجسم من حيث إنه جسم 220 الثاني يعرف أحوال أركان العالم . . . - 220 - الثالث في الأحوال التي تعرض للعناصر الأربعة . . . - 220 - الخامس في الجواهر المعدنية . . . - 221 - السادس في أحكام النبات 221 - السابع في الحيوانات . . . - 221 - الثامن في النفس الحيوانية . . . - 221 وأما فروعها فسبعة . . . الأول الطب . . . - 221 - الثاني في أحكام النجوم . . . - 221 - الثالث علم الفراسة . . . - 221 - الرابع التعبير . . . - 221 - الخامس علم الطلسمات 221 - السادس علم النيرنجات . . . - 221 - السابع علم الكيميا . . . - 221 يلزم مخالفتهم من هذه المسائل كلها في أربعة فقط . . . - 222 الأول حكمهم بأن الاقتران المشاهد في الوجود بين الأسباب والمسببات ، اقتران تلازم بالضرورة . . . - 222 - الثانية قولهم : إن النفوس الإنسانية جواهر قائمة بأنفسها . . . - 222 الثالثة قولهم : أن هذه النفوس يستحيل عليها العدم . . . - 222 الرابعة قولهم : يستحيل رد هذه النفوس إلى الأبدان . . . - 222 وإنما يلزم النزاع معهم في المسألة الأولى ؛ من حيث إنه ينبنى عليها إثبات المعجزات . . . - 222 لم يثبت الفلاسفة من المعجزات الخارقة للعادات إلا ثلاثة أمور :