أبو حامد الغزالي

316

تهافت الفلاسفة

أحدها في القوة المتخيلة . . . - 222 - الثاني في القوة النظرية العقلية . . . - 223 - الثالث في القوة النفسية العملية . . . 223 ، 224 . مسألة الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا ، وبين ما يعتقد مسببا ، ليس ضروريا عندنا ؛ بل كل شيئين ليس هذا ذاك ، ولا ذاك هذا ، ولا إثبات أحدهما متضمنا لإثبات الآخر ، ولا نفيه متضمنا لنفى الآخر ، فليس من ضرورة وجود أحدهما وجود الآخر ، ولا من ضرورة عدم أحدهما ، عدم الآخر ؛ مثل والشرب ، والشبع والأكل ، والاحتراق ولقاء النار ، والنور وطلوع الشمس ، والموت وجز الرقبة ، والشفاء وشرب الدواء ، وإسهال البطن واستعمال المسهل ، وهلم جرا ، إلى كل المشاهدات من المقترنات في الطب والنجوم ، والصناعات والحرف فإن اقترانها لما سبق من تقدير اللّه سبحانه ، يخلقها على التساوق ، لا لكونه ضروريا في نفسه ، غير قابل للفوت ، بل في المقدور خلق الشبع دون الأكل ، وخلق الموت دون جز الرقبة ، وإدامة الحياة مع جز الرقبة ، وهلم جرا إلى جميع المقترنات . . . - 225 أنكر الفلاسفة ذلك . . . - 225 - نعين مثالا واحدا للمناقشة فيه هو الاحتراق في القطن عند ملاقاة النار . . . - 225 - للكلام في هذه المسألة ثلاثة مقامات . . . المقام الأول أن يدعى الخصم أن فاعل الاحتراق هو النار فقط . . . - 226 ، 227 ، 228 المقام الثاني مع من يسلم أن هذه الحوادث تفيض من مبادئ الحوادث 228 - إنكار الفلاسفة وقوع إبراهيم - صلوات اللّه عليه وسلامه - في النار مع عدم الاحتراق ، وبقاء النار نارا . . . 229 -