أبو حامد الغزالي

314

تهافت الفلاسفة

إيضاح مذهبهم . . . - 204 - مذهبهم هذا ممكن أن يكون ، ولكن ادعاء معرفته بالعقل هو موضوع الخلاف . . . - 204 ، استدلالهم على مذاهبهم . . . - 204 ، 205 الاعتراض عليهم بتقدير ثلاث احتمالات على خلاف مذهبهم 206 - الأول . . . - 206 ، الثاني . . . - 206 - الثالث 207 مسألة في إبطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء . . . 208 شرح مذهبهم . . . - 208 ، 209 - الاعتراض عليهم . . . - 209 ، 210 ، 211 مسألة في إبطال قولهم : إن نفوس السماوات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم وإن المراد باللوح المحفوط نفوس السماوات وإن انتقاش جزئيات العالم فيها يضاهى انتقاش المحفوظات في القوة الحافظة ، المودعة في دماغ الإنسان ، لا أنه جسم صلب عريض مكتوب عليه الأشياء ، كما يكتب الصبيان على اللوح ، لأن تلك الكتابة تستدعى كثرتها اتساع المكتوب عليه ، وإذا لم يكن للمكتوب نهاية لم يكن للمكتوب عليه نهاية ، ولا يتصور جسم لا نهاية له ، ولا تمكن خطوط لا نهاية لها على جسم ، ولا يمكن تعريف أشياء لا نهاية لها ، على جسم بخطوط معدودة . 212 إيضاح مذهبهم . . . - 212 - النزاع معهم في هذه المسألة نزاع على أمر مستحيل . . . - 212 ، 213 - دليلهم على مذهبهم 213 - نظرية الرؤى والمنامات . . . - 214 - اطلاع النبي على الغيب . . . - 215 - الرد على وجهة نظرهم . . . - 215 المنامات والوحي في نظر الغزالي . . . - 215 - معنى الإرادة