أبو حامد الغزالي
311
تهافت الفلاسفة
على مذهبهم ، وفيه ما لا يجوز اعتقاده . . . - 156 - عود إلى أنواع الكثرة الخمسة التي ادعى الفلاسفة نفيها عن اللّه . . . - 157 - تخصيص مسألة لكل نوع من الأنواع الخمسة . . . 157 مسألة اتفقت الفلاسفة على استحالة إثبات العلم ، والقدرة ، والإرادة للمبدأ الأول ، كما اتفقت عليه المعتزلة . . . إلخ . . . 158 للفلاسفة مسلكان : . . . - 158 المسلك الأول : أنه لو زادت الصفات على الذات ، فإما أن تستغنى الصفات عن الذات ، والذات عن الصفات . . . إلخ . . 159 الجواب يقوم على تحديد معنى واجب الوجود . . . - 159 ، 160 المسلك الثاني : قائم على التفتيش في معنى واجب الوجود . . . - 161 مناقشة الغزالي لهذا المسلك . . . - 161 - تعجيز الفلاسفة عن رد مدلول جميع ألفاظ الصفات التي يطلقونها على اللّه ، إلى ذات واحدة . . . - 162 ، بحث في العلم رأى الفلاسفة ورأى الغزالي . . . - 163 ، 164 ، 165 ، 166 ، . . . هدف كتاب التهافت ، ومنهج الغزالي المتكلم في فهم الإلهيات 166 ، 167 . . . عود إلى بحث العلم . . . - 167 ، 168 169 مسألة في إبطال قولهم : أن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس وبفارقه بفصل ، وأنه لا يتطرق إليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصل . . . 170 تفهيم مذهبهم ، وفيه بحث في نسبة الوجود ، إلى الماهية . . . - 170