أبو حامد الغزالي

312

تهافت الفلاسفة

171 - مطالبة الفلاسفة بالدليل على مذهبهم ، وعود إلى مسألة الصفات ، . . . - 171 ، 172 ، 173 . . . إلزامهم بنقيض ما ذهبوا إليه . . . - 174 ، 175 مسألة في قولهم : إن الأول بسيط ، أي هو وجود محض ، ولا ماهية ولا حقيقة يضاف الوجود إليها ، بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره . . . 176 المسلك الأول : مطالبتهم بالدليل ، وفيه عود إلى بحث نسبة الوجود إلى الماهية . . . 176 ، 177 المسلك الثاني : إلزامهم بنقيض ما قالوا . . . - 177 ، 178 مسألة في تعجيزهم عن أن الأول ليس بجسم . . . . 179 بحث في الحدوث والقدم ، وفي النفس والجسم ، وفي الأفلاك ، وفي تمييز الشئ عن مثله ، وإحالة إلى بحث قدم العالم ، . . . - 179 ، 180 ، 181 مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة . . . 182 بحث في الحدوث والقدم ، وفي العناصر الأربعة ، وفي وجوب الوجود والصفات . . . - 182 - بحث في الوجوب والإمكان . . . - 183 مسألة في تعجيزهم من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ، ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كلى . . .