أبو حامد الغزالي

305

تهافت الفلاسفة

فإن قيل : اعتراض من الفلاسفة على جواز حدوث العالم . . . - 81 - الفصل بين العلة والمعلول . . . - 81 ، 82 ، 83 والجواب : سؤال الغزالي للفلاسفة عن سبب عدم تجويزهم تأخر المراد عن الإرادة . . . - 84 فإن قيل : إجابة الفلاسفة على سؤال الغزالي . . . - 84 قلنا : إنكار الغزالي اتحاد العلم مع كثرة المعلوم . . . - 84 - ترتيب لوازم محالة على القول بقدم العالم . . . - 85 - كيف يكون لما لا نهاية له . سدس وربع ونصف . . . - 85 - هل تكون الأشياء التي لا نهاية لها ، شفعا ، أو وترا ، أو شفعا ووترا ، أو لا شفعا ولا وترا . . . - 85 - هل هناك نفوس آدمية بعدد الأفراد . أم هنالك نفس نفس واحدة ؟ . . . - 86 - رأى ابن سينا وأرسطو وأفلاطن في ذلك . . . - 86 - الاعتراض على العقول بأن هنالك نفسا واحدة . . . - 86 فإن قيل : الاعتراض على المتكلمين بالمدة التي انقضت قبل خلق العالم . . . - 86 - رأى المتكلمين في الزمان . . . - 87 فإن قيل : اعتراض الفلاسفة على القول بحدوث العالم ، بأن الأوقات متساوية ، فما الذي ميز وقتا على ما قبله من الأوقات ، وما بعده من الأوقات ، للاختصاص بإيجاد العالم فيه ؟ . . . - 87 - إجابة المتكلمين بأن الإرادة تخصص وقتا دون وقت . . . - 87 - اعتراض الفلاسفة على تخصيص الأراداة . . . 87 - إثبات المتكلمين لصفة الإرادة ، وإنكار الفلاسفة لها . . . - 88 - الوهم ينكر أن تكون هناك ذات موصوفة بأنها لا داخل العالم ، ولا خارجه . ولا متصلة به . ولا منفصلة عنه . والعقل يثبت ذلك . . . - 89 - رجوع إلى إثبات صفة الإرادة . . . 89 هل يمكن أن يكون هناك شيئان متساويان من كل وجه ؟ . . .