أبو حامد الغزالي

306

تهافت الفلاسفة

89 - الفلاسفة يلزمهم إثبات صفة من شأنها تخصيص الشئ عن مثله . . . - 90 - . . . النظام الكلى للعالم كان يمكن أن يكون على وضع غير هذا الوضع . . . - 90 - الأوقات متشابهة قطعا . . . - 90 - رأى المعتزلة في ابتداء خلق العالم في وقت بالذات دون الوقت الذي قبله ، والوقت الذي بعده . . . 90 - إلزام المتكلمين للفلاسفة بأنه قد حصل تخصيص للشئ عن مثله في موضعين . . . - 90 ، 91 - الأول اختلاف جهة حركة الأفلاك . . . - 91 - والثاني تعيين موضع القطب في الحركة على المنطقة . . . - 91 - لا تفاوت بين أجزاء الكرة الأولى في الطبيعة عند الفلاسفة . . . - 91 الاعتراض الثاني على الدليل الأول . . . - 93 إن في العالم حوادث لا محالة ، فلا بد أن تكون صادرة من قديم ، وقد قام دليلكم على أساس من أنه يستحيل صدور حادث من قديم . . . - 93 ، 94 ، 95 دليل ثان للفلاسفة 96 على قدم العالم إن كان اللّه متقدما على العالم بالذات لا بالزمان ، لزم أن يكون اللّه والعالم قديمين ، أو حادثين ، ولا يجوز أن يكون أحدهما قديما والآخر حادثا ، ومحال أن يكون اللّه حادثا ، بل هو قديم ، فواجب أن يكون العالم قديما معه . . . - 96 - وإن كان اللّه متقدما على العالم بالزمان ، لزم أن يكون قبل وجود العالم والزمان زمان ، وهذا تناقض ، فوجب أن يكون العالم قديما . . . - 96