العلامة المجلسي

221

بحار الأنوار

رأيت من رسول الله صلى الله عليه وآله يصنعه بعلي عليه السلام وإن الله ( 1 ) يسألك عنه ، فقال : على الخبير سقطت ، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عرفة وهو آخذ بيد علي عليه السلام فقال : يا معشر الخلائق إن الله تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم ليغفر لكم عامة ، ثم التفت إلى علي عليه السلام ثم قال له : وغفر لك يا علي خاصة . ثم قال له : يا علي ادن مني ، فدنا منه ، فقال : إن السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك ، وإن الشقي كل الشقي من عاداك وأبغضك ونصب لك ، يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك ، يا علي من حاربك فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله ، يا علي من أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله وأتعس الله جده ( 2 ) وأدخله نار جهنم ( 3 ) . بيان : فقال : مه ؟ كأنه ( ما ) للاستفهام حذفت ألفها وألحقت بها هاء السكت أي ما تريد ؟ أو ما تقول ؟ قال في النهاية : فيه قلت : فمه ؟ فما للاستفهام فأبدل الألف هاء للوقف والسكت ، وفي حديث آخر : ثم مه ، انتهى . والتعس : الهلاك ، وأتعسه : أهلكه . والجد بالفتح : الحظ والبخت . 7 - أمالي الطوسي : أبو عمرو عن ابن عقدة عن جعفر بن محمد بن هشام عن الحسين بن نصر عن أبيه عن عصاص ابن الصلت عن الربيع بن المنذر عن أبيه قال : سمعت محمد بن الحنفية يحدث عن أبيه قال : ما خلق الله عز وجل شيئا أشر من الكلب والناصب أشر منه ( 4 ) . 8 - مجالس المفيد ، أمالي الطوسي : المفيد عن الجعابي عن محمد بن عبيد الله بن أبي أيوب عن جعفر ابن هارون عن خالد بن يزيد عن أبي الصيرفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :

--> ( 1 ) في المصدر : ( والله ) أقول : أي يسألك عن صدقه وكذبه . ( 2 ) في المصدر : ومن أبغض الله فقد اتعس الله جده . ( 3 ) امالي ابن الشيخ : 271 . ( 4 ) امالي الشيخ : 171 .