صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمه 51
رسالة في الحدوث ( حدوث العالم )
در اشتياق رسيدن بدان بيقرارى مىكند . امّا خود اين صور عقلي « 1 » شأني جز پيوستگى به بارى ( تعالى ) ندارند ، وهيچگونه استقلالي - حتّى استقلال ماهوى - براي آنها نمىتوان در نظر گرفت : وأمّا تلك الصّور العقليّات والمثل النّوريّات والعلوم الإلهيّات ، فهي أبدا ملتحقة بفاعلها وغايتها ملاحظة لجمال بارئها ومبدعها ، لم ترجع إلى ذواتها طرفة عين عنه ؛ لأنّ الإمكان هناك لا يفارق الفعليّة ، والقصور لا يباين التّمام . فهي أبدا مستهلكة الذّوات في ذات الحبيب الأوّل ؛ لا فرق بينهم وبين حبيبهم - كما ورد في الخبر القدسيّ - ، ولا مجال لهم في الأنانيّة والغيريّة . . . فالكلّ منهم سجود ركوع خضوع . « 2 » چنين مىنمايد كه ملّا صدرا با اين بيان مىخواهد فاصلهء بين حقّ وخلق - بين خدا وجهان - را از ميان بردارد . پيشتر ديديم كه ملّا صدرا صور مفارق وعقلي را أساسا جزو عالم ندانسته مخلوق نمىشمارد « 3 » ؛ ودر واقع ، بنظر مىرسد معادلهء « مخلوق - مادّى » را پذيرفته است . از سوى ديگر ، با توجّه به اينكه از ديدگاه صدرايى ، همهء مخلوقات - يعنى موجودات مادّى - در تغيّر جوهري هستند ، وحدوث نيز - در نظر دقيق - معنايى جز
--> ( 1 ) بعقيدهء ملّا صدرا ، هر گروهى در اشاره به اين صور عقلي ، اصطلاح ويژهاى دارد : بيشتر فيلسوفان آنها را « عقول فعّال » مىخوانند ؛ در نزد ارسطوييان به « صور علمي » ودر نزد أفلاطون وپيروانش به « مثل نوري » معروفند ؛ بيشتر متكلّمان از آنها به « صفات الهى » ومعتزله به « أحوال » ياد مىكنند ؛ وسرانجام صوفيان وعارفان گاهى تعبير « أسماء » وگاهى تعبير « أعيان ثابته » را بكار مىبرند . ( 2 ) همين رساله ، ص 140 - 141 . ( 3 ) رك : همين رساله ، مقدّمهء مصحّح ( ص سى وسه ، پ 1 ؛ ص چهل وچهار ، پ 1 ) .