صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 18

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم )

بدينسان ، ملّاصدرا با حفظ واژهء « حدوث زماني » ، معنا ومحتواى آن را تغيير مىدهد ؛ واين معنا ، در واقع ، با نگرشى از زوايه‌اى ديگر به حركت جوهري وتغيّر ذاتي أجسام حاصل مىشود ، كه بر مبناى آن ، هيچ چيزى - حتّى هيولاى نخستين - را در اين جهان نمىتوان در دو آن ثابت وباقي دانست تا اين سؤال معنا پيدا كند كه اين شئ ثابت از كي بوجود آمده است . در هر آن ، جهانى تازه با مادّه وصورتي نو پديد مىآيد كه غير از جهان آن پيش است ، چه رسد به جهان هزاران يا ميليونها يا ميلياردها سال پيش : . . . أنّ جميع الهويّات الجسمانيّة الّتي في هذا العالم - سواء كانت بسائط أو مركّبات ، وسواء كانت صورا أو موادّا ، وسواء كانت فلكيّة أو عنصريّة ، وسواء كانت نفوسا أو طبائع - فهي مسبوقة بالعدم الزّمانيّ ؛ فلها بحسب كلّ وجود معيّن مسبوقيّة بعدم زمانيّ غير منقطع في الأزل . . . . فكلّها حادثة ، ليس فيها واحد شخصيّ مستمرّ الوجود ولا حقيقة ثابتة الهويّة . « 1 » در واقع ، ملّاصدرا مىخواهد بگويد حدوثى كه در لسان شرايع آمده وبا موازين حكمت نيز سازگار است همين معناست ؛ ومعناى ديگر ، نه مراد شرايع است ونه با معيارهاى عقلي قابل فهم وتوجيه است . « 2 »

--> ( 1 ) صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 7 ، ص 285 . ( 2 ) « فإذن الجمع بين الحكمة والشّريعة في هذه المسألة العظيمة لا يمكن إلّا بما هدانا اللّه إليه وكشف الحجاب عن وجه بصيرتنا لملاحظة الأمر على ما هي عليه من تحقيق تجدّد الأكوان الطّبيعيّة الجسمانيّة وعدم خلوها في ذاتها عن الحوادث . فالفيض من عند اللّه باق دائم ؛ والعالم متبدّل زائل في كلّ حين ، وإنّما بقاؤه بتوارد الأمثال . . . » ( همان ، ج 7 ، ص 328 . )