صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 17

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم )

مىتوان به مجموعه‌اى بىنهايت از تغيّرات جوهري وحدوثها وزوالهاى متوالى تعريف كرد ، كه « زمان » نيز محصول انتزاعي اين توالى است . امّا اين مجموعه ، مجموعه‌اى است اعتباري نه حقيقي ؛ زيرا اجزاء آن در كنار هم حضور بالفعل ندارند . وچون اين مجموعه حقيقي نيست ، متّصف به هيچ حكم حقيقي - نه حدوث ونه قدم - نخواهد بود ؛ بنابراين ، صفت « حادث » را بايد به تك تك اجزاى جهان در هر لحظه نسبت داد ، نه به كلّ جهان ؛ ودر نتيجة ، جهانهاى حادث خواهيم داشت ، نه يك جهان حادث . « 1 » توضيح آنكه اگر بخواهيم محمولى را حقيقتا به موضوعي استناد دهيم ، آن موضوع بايد داراى مصداقى حقيقي باشد . بر پايهء نظريهء حركت جوهري ، با دقّت در قضيّهء « جهان حادث است » در مىيابيم كه موضوع آن يك مفهوم جزئي وداراى مصداقى يگانه نيست ؛ بلكه مفهومي است كلّى وداراى مصاديق بيشمار ، كه هر يك از آن مصاديق مشمول حكم « حدوث » مىشوند ؛ يعنى در هر لحظه ، يك جهان داريم كه در لحظهء قبل وجود نداشته ولذا « حادث » است . بعبارت ديگر ، قضيّهء مزبور بصورت « هر جهانى حادث است » معنا پيدا مىكند ، كه در آن ، حكم « حدوث » بر « جهان » بعنوان كلّ استغراقى جارى شده است نه بعنوان كلّ مجموعى . « 2 »

--> ( 1 ) « . . . وهي متكثّرة ، وكلّ منها حادث . ولا جمعيّة لها في الخارج حتّى يوصف بأنّها حادث أو قديم . . . فالكلّ لا وجود له إلّا وجودات الأجزاء ؛ والأجزاء كثيرة ، فكذا حدوثها حدوثات كثيرة . والمجموع لو كان له وجود غير وجودات الأجزاء ، فهو أولى بالحدوث ؛ إلّا أنّ الحقّ أن ليس له وجود إلّا باعتبار الوهم حيث يتوهّم الجميع كأنّها شيء واحد ، لكنّ الوهم أيضا يعجز عن إدراك الأمور غير المتناهية وإحضارها معا . » ( صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 7 ، ص 297 . ) ( 2 ) رك : همين رساله ، مقدّمهء مصحّح ، ص چهل وچهار - چهل وشش ؛ نيز : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 7 ، ص 285 - 278 . از اينجا مىتوان گمان برد كه صدر المتألّهين نمىتوانست نظريّهء حدوث دهري استادش - ميرداماد - را بپذيرد . زيرا بنابر آن نظريّه ، بايد جهان مادّه را بصورت يك كلّ مجموعى در عالم ديگرى بنام « دهر » مفقود ببينيم تا بتوان آن را به « حادث دهري » متّصف كرد ؛ در حاليكه در نظر صدرا كلّ عالم طبيعت وحركات داراى وجود جمعى حقيقي نيست ، ودر نتيجة قابليّت آن را ندارد كه حقيقتا موصوف وصفى از أوصاف قرار گيرد ، خواه اين وصف « حدوث » باشد يا « قدم » ، « ذاتي » باشد يا « زماني » يا « دهري » .