يعقوب بن يوسف الكندي

119

رسائل الكندى الفلسفية

الوقت « 1 » - نهاية الزمان المفروض للعمل . الكتاب - فعل شئ موضوع مرسّم « 2 » لفصول الأصوات ونظمها وتفصيلها الاجتماع - معلول « 3 » بالطبع للمحبة . الكل - مشترك لمشتبه الأجزاء وغير المشتبه الأجزاء « 4 » . الجميع - خاص للمشتبه الأجزاء « 5 » . الجزء - لما فيه الكل . البعض - لما فيه الجميع « 6 » . وكل هذا يقال على كل واحد من القاطيغورياس بما يستحق « 7 » . المماسة - توالى جسمين ليس بينهما [ من ] طبيعتهما ولا من طبيعة غيرهما إلا ما لا يدركة الحس ، وأيضا هو تناهى نهايات الجسمين إلى خط مشترك بينهما . الصديق - إنسان هو أنت إلا أنه غيرك ، حيواني موجود واسم على

--> ( 1 ) هذا هو التعريف القديم للزمان عند المتكلمين ، في معارضتهم لتعريف أرسطو وفلاسفة الاسلام - قارن الجرجاني ص 77 ، 172 ، وأنظر تعريف الوقت عند معتزلة عصر الكندي - مقالات الاسلاميين للأشعري ص 443 ؛ ومقدمة الطبري لتاريخه ، حيث يعرف الزمان ومقداره . ( 2 ) غير مشكولة في الأصل ؛ وفي اللغة رسم ( بتشديد السين ) الثوب يعنى خططه . ويجوز أن تكون الكلمة محرفة عن : برسم أو برسم . ( 3 ) في الأصل : علة - ولما كان هذا يناقض تعريف المحبة فيما تقدم فقد أصلحت الكلمة ( 4 ) راجع كتاب الفلسفة الأولى ص 63 - 64 . ( 5 ) في الأصل : الجمع - ونجد في الفلسفة الأولى ( ص 64 ) خلاف هذا ، حيث يقول الكندي إن الجميع لا يطلق إلا على المتحد غير المشتبه الأجزاء . ( 6 ) راجع الفلسفة الأولى ص 64 - 65 لتجد تفصيلا أكثر من ذلك - على أن هذه التفرقة الدقيقة بين استعمال الجزء والبعض لها دلالتها في محاولة تحديد الاصطلاحات ، ويحسن الرجوع إلى متكلمي المعتزلة المعاصرين للكندي . - خصوصا العلاف - وذلك لمعرفة استقلال الكندي ؛ فيدل كتاب الانتصار على أن معتزلة ذلك العصر لم يفرقوا بين استعمال البعض والجزء ، والجميع والكل . ( 7 ) راجع كتاب الفلسفة الأولى ص 62 فما بعدها .