يعقوب بن يوسف الكندي

115

رسائل الكندى الفلسفية

موصوف لا واصف ؛ ويقال : هو غير قابل للتكوين والفساد وللأشياء التي تزيد لكل واحد من الأشياء التي مثل « 1 » الكون والفساد ، في خاص جوهره التي إذا عرفت « 2 » عرفت أيضا بمعرفتها الأشياء العارضة في كل واحد من الجوهر الجزئي ، من غير أن تكون داخلة في نفس جوهره الخاصي « 3 » . الاختيار - إرادة قد تقدمها روية مع تمييز . الكمية - ما احتمل المساواة وغير المساواة الكيفية - ما هو شبيه وغير شبيه المضاف - ما ثبت بثبوته آخر . الحركة « 4 » - تبدل حال الذات . الزمان - مدة تعدها الحركة ، غير ثابتة الأجزاء « 5 » . المكان « 6 » - نهايات الجسم ؛ ويقال : هو التقاء أفقى المحيط والمحاط به الإضافة - نسبة شيئين ، كل واحد منهما ثباته بثبات صاحبه التوهم « 7 » - هو الفنطاسيا ، قوة نفسانية مدركة للصور الحسية مع غيبة

--> ( 1 ) في الأصل : بمثل ، ولعلها تحريف ( 2 ) في الأصل : عرف . ( 3 ) هكذا في الأصل ، والتعريف - رغم قصور العبارة - واضح : الجوهر متقوم بذاته . . غير كائن ولا فاسد ، ولا يقبل ما يشبه الكون والفساد من أشياء تلزمها أعراض ، لأنه في هذه الحالة لا يكون جوهرا متقوما بذاته . وأساس هذا كله أن الجوهر لا يقبل إلا المحمولات العرضية المتغيرة ، فلا يقبل شيئا جوهريا آخر . ( 4 ) تشمل الحركة عند الكندي ما تشمله عند أرسطو ، كما سنرى ذلك في « رسالة في وحدانية اللّه . . » الخ وفي غيرها وفي كتاب في الفلسفة الأولى ص 51 . ( 5 ) راجع هذا التعريف بنصه عند الخوارزمي ص 83 . ( 6 ) راجع الجرجاني ص 154 ، والخوارزمي ص 83 . ( 7 ) التوهم غير موجود عند الجرجاني - أما الوهم فله عنده ( ص 173 ) تعريف آخر هو المأخوذ عن ابن سينا - راجع تعريف الفنطاسيا عند الخوارزمي ص 73 وتعريف المتصرفة عند الجرجاني ص 132 . راجع أيضا رسالة الكندي في ماهية النوم والرؤيا .