فخر الدين الرازي

مقدمه 38

شرح الاشارات والتنبيهات

عروض قبليّت بر آنها به واسطهء زمان است وآن هم در ظرف عقل ونه در خارج . امّا خود قبليّت يك امر اعتباري است كه وجود خارجي ندارد واز موجوداتى نيست كه مختصّ به زمان خاصّى باشد ، بلكه مىتوان آن را در تمام زمانها تعقّل كرد . اگر ذهن قبليّت را براي زمان معيّنى اعتبار كند . البتة مىتواند در همان ظرف خودش براي آن قبليّت ديگرى اعتبار نمايد وبراي آن قبليّت قبليّت ديگرى وهمينطور . واين موجب تسلسل هم نخواهد شد زيرا تسلسلى كه با اعتبار وتعمّل ذهن تحقّق مىيابد با قطع اعتبار وباز ايستادن ذهن هم منقطع گشته واز بين مىرود « 1 » . دوّمين دليلي كه فخر رازي بر ثبوتي نبودن قبليّت وبعديّت آورد اين بود كه قبل وبعد متضايفانند ( وچون متضايفان متكافئانند ) پس بايد با هم جمع شوند ، در حالي كه شما مىگوييد قبل وبعد حادث غير مجامعند واين خلاف فرض است . خواجة از اين سخن أو جواب مىدهد كه قبل وبعد دو امر اعتبارىاند ، ودر عقل متضايفند ، ودر ظرف عقل هم بايد معروض آنها وجود يابد نه در خارج ، ودر خارج واجب نيست كه با هم وجود داشته باشند « 2 » . سوّمين دليل فخر رازي اين بود كه اگر قبل صفتي ثبوتي باشد از اين سخن كه : عدم حادث قبل از وجود آن است ؛ لازم مىآيد كه عدم به صفتي ثبوتي متّصف شود ، در حالي كه اتّصاف معدوم به امرى موجود محال است . وخواجة از اين دليل أو جواب مىدهد كه : عدم مقيّد به چيزى ( عدم مضاف ) به واسطهء تعقّل همان چيز قابل تعقّل است ، وعروض اعتبارات عقلي از قبيل : قبليّت وبعديّت هم بر آن از همان جهتي كه معقول است روا مىباشد « 3 » .

--> ( 1 ) - عبارت خواجة چنين است : « إذا تقرّرت هذه المعاني فقد اندفع اعتراض الفاضل الشّارح بأنّ هذه القبليّات لو كانت موجودة في الخارج لكانت القبليّة الواحدة قبل موجود آخر بقبليّة أخرى ويتسلسل . وذلك لأنّ الزّمان هو الموجود في الخارج الّذى تلحقه القبليّة لذاته ، وتلحق ما سواه ممّا يقع فيه بسببه في العقل . أمّا نفس القبليّة فليس هو من الموجودات المختصّة بزمان دون زمان ؛ لأنّها أمر اعتبارىّ يصحّ تعقّله في جميع الأزمنة . وإن أخذ من حيث يقع في زمان معيّن كان حكمه حكم سائر الموجودات في لحوق قبليّة أخرى يعتبرها الذّهن به ولا يتسلسل ذلك ؛ بل ينقطع بانقطاع الاعتبار الذّهنى . » ( شرح إشارات ؛ ج 3 ؛ ص 9 - 88 ) . ( 2 ) - عبارت خواجة چنين است : « ويندفع أيضا اعتراضه بأنّهما إضافتان . . . وذلك لأنّهما إضافتان عقليّتان يجب أن يوجد معروضاهما في العقل ولا يجب أن يوجدا في الخارج معا . » ( شرح إشارات ؛ ج 3 ؛ ص 89 ) . ( 3 ) - عبارت خواجة چنين است : « ويندفع أيضا اعتراضه بأنّ العدم لو اتّصف بالقبليّة الوجوديّة للزم اتّصاف المعدوم بالموجود ؛ وذلك لأنّ العدم المقيّد بشئ ما يكون معقولا بسبب ذلك الشّىء . ويصحّ لحوق الاعتبارات العقليّة به من حيث هو معقول . » ( شرح إشارات خواجة ؛ ج 3 ؛ ص 90 ) .