فخر الدين الرازي
مقدمه 39
شرح الاشارات والتنبيهات
2 - ايراد دوّم فخر رازي اين بود كه تقدّم وتأخّر دو قطعهء از زمان هم - مانند تقدّم وتأخر وجود وعدم حادث - چون با هم مجامع نيستند بايد در زمان باشد ، پس براي زمان هم بايد زماني باشد . خواجة از اين اعتراض أو پاسخ مىدهد كه : « زمان ماهيّتى غير از گذر ونو به نو شدن متّصل ندارد واين اتّصال جز در وهم قابل تجزيه نيست . وبنابر اين داراى اجزاء بالفعل نيست . وقبل از تجزيهء در وهم نه براي آن تقدّمى است ونه تأخّرى . سپس اگر براي آن اجزائى فرض شود ، واين اجزاء داراى تقدّم وتأخّرى باشند اين تقدّم وتأخّر براي اجزاء زمان عارضى نيست تا به سبب عروض آنها اجزاء متقدّم ومتأخّر شده باشند . بلكه همين تصوّر عدم استقرارى كه حقيقت زمان است موجب تصوّر تقدّم وتأخّر براي اجزاء مفروض زمان مىشود نه چيز ديگرى . ومعناى تقدّم وتأخّر ذاتي براي اجزاء زمان به همين معناست . امّا چيزى كه حقيقت آن عدم استقرار ( زوال وحدوث مستمرّ ) نيست ، ولى اين عدم استقرار عارض بر آن مىشود ، مثل حركت وغيره ، پس با تصوّر عروض تقدّم وتأخّر بر آن عنوان متقدّم ومتأخّر بر آن صدق خواهد كرد . وتفاوت بين چيزى كه تقدّم وتأخّر ذاتا بر آن عارض مىشود با چيزى كه تقدّم وتأخّر به واسطهء چيز ديگرى بر آن عارض مىشود همين است . وقتي مىگوئيم : امروز وديروز ؛ نيازى نداريم بگوئيم امروز متأخّر از ديروز است ، زيرا خود مفهوم آنها در بردارندهء اين تأخّر هست . امّا وقتي مىگوئيم : عدم ووجود ؛ براي متقدّم شدن يكى از اينها بر ديگرى بايد معناى تقدّم را به يكى از آنها اضافه كرد تا متقدّم شود » « 1 » . 3 - امّا درباره معيّت زمان با حركت خواجة مىگويد : معيّت حركت با زمان غير از معيّت دو چيز ( مثل زيد وعمرو ) با زمان است . زيرا معيّت حركت با زمان همان زمان حركت است ، وبه عبارت ديگر
--> ( 1 ) - عبارت خواجة چنين است : « والجواب : أنّ الزّمان ليس له ماهيّة غير اتّصال الانقضاء والتّجدّد . وذلك الاتّصال لا يتجزّء ، إلّا في الوهم . فليس له أجزاء بالفعل ، وليس فيه تقدّم ولا تأخّر قبل التّجزئه . ثمّ إذا فرض له أجزاء فالتقدّم والتأخّر ليسا بعارضين يعرضان للأجزاء وتصير الأجزاء بسببهما متقدّما ومتأخّرا . بل تصوّر عدم الاستقرار الّذى هو حقيقة الزّمان يستلزم تصوّر تقدّم وتأخّر للأجزاء المفروضة لعدم الاستقرار لا لشئ آخر . هذا معنى لحوق التّقدّم والتأخّر الذّاتييّن به . وأمّا ماله حقيقة غير عدم الاستقرار يقارنها عدم الاستقرار كالحركة وغيرها فإنّما يصير متقدّما ومتأخّرا بتصوّر عروضهما له . وهذا هو الفرق بين ما يلحقه التّقدّم والتأخّر لذاته ، وبين ما يلحقه بسبب غيره . فإنّا إذا قلنا : اليوم وأمس ؛ لم نحتج إلى أن نقول : اليوم متأخّر عن أمس ؛ لأنّ نفس مفهوميهما يشتمل على معنى هذا التأخّر . أمّا إذا قلنا : العدم والوجود ؛ احتجنا إلى اقتران معنى التّقدّم بأحدهما حتّى يصير متقدّما . » ( شرح إشارات خواجة ؛ ج 3 ؛ ص 3 - 92 ) .