فخر الدين الرازي
پيشگفتار 36
شرح الاشارات والتنبيهات
الموضوع الصفحة النّمط الثّامن : في البهجة والسعادة المسئلة الأولى : في أنّ اللّذّات الباطنة أقوى وأشرف من اللّذّات الظّاهرة الفصل الأوّل : في أنّ اللّذّات الخياليّة والوهميّة أقوى من الحسّيّة الخارجيّة وبيان وجوه يدلّ عليه 563 الفصل الثّانى : في أنّ اللذّات العقليّة أقوى من الحسّيّة الخارجيّة 566 المسئلة الثّانية : في بيان ماهيّة اللّذّة الفصل الثّالث : في بيان ماهيّة اللّذّة وحقيقتها 566 في تفسير الخير والشّرّ 567 ايراد المصنّف على تعريف اللّذّة والألم بالخير والشّرّ 568 الفصل الرّابع : في دفع ما يوهم بأنّ الصّحّة والسلامة كمال وخير مع أنّا لا نلتذّ بإدراكهما 570 الفصل الخامس : في دفع إيراد آخر على الحدّ المذكور للّذّة ، وهو أن بعض المرضى قد يكره الحلو وتشتهى الحامض والمزّ مع أنّ الحلو ملائم والحامض مناف 571 الفصل السادس : في ذكر رسم اللّذّة بحيث لا يرد عليه شئ من تلك الأسئلة 571 الفصل السابع : في بيان أنّ الألم لا يحصل مع وجود المؤلم بل مع إدراكه كاللّذّة 572 المسئلة الثّالثة : في إثبات اللذّة العقليّة الفصل الثّامن : في أنّ البرهان ربّما دلّ على وجود لذّة وألم ، لكن لا تحصل الرّغبة لعدم الذّوق والوجدان 573 الفصل التّاسع : في إثبات اللّذّة العقليّة وأنّها أشرف وأقوى من اللّذّات الحسّيّة 573 إيراد شكوك للمصنّف 575 الفصل العاشر : في جواب من يقول : لو كانت هذه العلوم متضمّنة لهذه اللّذّات فلم لا نجد هذه اللّذّات العظيمة 577 اعتراض المصنّف على الجواب 578 المسئلة الرّابعة : في إثبات الآلام العقليّة الفصل الحادي عشر : في إثبات الآلام العقليّة وأنّها فوق الآلام الجسمانيّة 578 المسئلة الخامسة : في أقسام الشّقاوة العقليّة الفصل الثّانى عشر : في أنّ النقصان الحاصل بحسب القوّة النّظريّة غير مجبور وأنّ النّقصان الحاصل بحسب القوة العمليّة مجبور 579 ايراد الشّكّ على ما قال في الفرق بين النّقصان الحاصل بحسب القوّة النّظريّة والنّقصان الحاصل بحسب القوّة العمليّة 580