فخر الدين الرازي
پيشگفتار 33
شرح الاشارات والتنبيهات
الموضوع الصفحة الفصل الثّانى والأربعون : في بيان كيفيّة وجود العناصر 506 ايراد شكّين على كلام الشّيخ 509 النّمط السابع : في التّجريد المسئلة الأولى : في كيفيّة مراتب الموجودات وبقاء النّفس النّاطقة الفصل الأوّل : في كيفيّة نزول الموجودات إلى الأخسّ فالأخسّ ، ثم كيفيّة صعودها مرّة أخرى إلى الأشرف فالأشرف 513 في أنّ النّفس النّاطقة باقية بعد الموت 514 المسئلة الثّانية : في أنّ النّفس النّاطقة غنيّة في ذاتها وفي تعقّلاتها عن هذا البدن الفصل الثّانى : في بيان أنّ النّفس غير هذا البدن وغير حالّة فيه 515 في وجوب عاقليّة النّفس لمعقولاتها بعد موت البدن 515 الاستدلال على أنّ النّفس النّاطقة في ذاتها وفي تعقّلها غير محتاجة إلى شئ من الآلات البدنيّة بعدم اختلال حال القوّة العقليّة مع اختلال البدن حال الشّيخوخة 516 ايراد المصنّف بأنّه يجوز أن يكون حدّ معيّن من الصّحّة البدنيّة معتبرا في بقاء النّفس على كمال تعقّلها ، وهي موجودة حتّى آخر الشّيخوخة 517 الفصل الثّالث : دليل آخر على استغناء النّفس عن البدن بأنّها لا تكلّ عند كثرة التّعقّلات ، وإدراكها للمعقولات القويّة لا يمنعها عن إدراك المعقولات الضّعيفة 518 اعتراض المصنّف بأنّه يجوز أن تكون القوّة العاقلة بدنيّة ولكنّها مخالفة لساير القوى البدنيّة بالنّوع ، ولذلك لا يعرضها الكلال 518 وأيضا لا نسلّم أنّ القوى الجسمانيّة المدركة لا تدرك الضّعيف حال إدراكها القوىّ 519 الفصل الرّابع : في بيان الدّليل الثّالث على تعقّل النّفس بذاتها لا بالآلات وهو : أنّ القوّة العاقلة لو كان إدراكها بواسطة الآلة لما أدركت نفسها ولا إدراكها لنفسها ، ولا آلتها 519 اعتراض المصنّف على هذه الحجّة 520 الفصل الخامس : في بيان الدّليل الرّابع على تجرّد القوّة العاقلة وهو : أنّها لو كانت منطبعة في جسم لكانت إمّا دائمة التّعقّل لذلك الجسم أو لا تكون مدركة له دائما ، مع أنّها مدركة له في بعض الأوقات دون البعض 521