فخر الدين الرازي

پيشگفتار 34

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة اعتراض المصنّف على مقدّمات هذه الحجّة 522 الفصل السادس : في بيان بقاء النّفس بعد موت البدن 525 ايراد شكوك على الحجّة 527 المسئلة الثّالثة : في الأتّحاد وتعاريفه الفصل السابع : في بيان فساد القول باتّحاد النّفس النّاطقة بالصّورة العقليّة عند تعقّلها إيّاها 529 الفصل الثامن : بيان آخر على استحالة اتّحاد العاقل بالمعقول 530 الفصل التّاسع : في بيان فساد القول بأنّ النّفس النّاطقة عند تعقّلها معقولا ما تتحدّ بالعقل الفعّال لاتّحادها بالعقل المستفاد الّذى اتّحد العقل الفعّال به 531 الفصل العاشر : حكاية من « فرفوريوس » الّذى عمل في العقل والمعقولات كتابا 531 الفصل الحادي عشر : في إقامة الدّلالة على امتناع القول بالاتّحاد على الاطلاق 532 الفصل الثّانى عشر : أنّ كلّ ما يعقل شيئا غيره فإنّ تعقّله لذلك الشّىء يكون صفة حالّة فيه 533 المسئلة الرّابعة : في أقسام التّعقّلات وأحكامها الفصل الثّالث عشر : في تقسيم التّعقّل إلى الانفعالىّ والفعلىّ وأنّه يجب أن يكون علم الباري تعالى علما فعليّا 533 الفصل الرّابع عشر : في تقسيم كلّ من العلمين إلى ما يحصل من سبب عقلىّ أو من ذات ذلك الجواهر 534 المسئلة الخامسة : في كيفيّة علم اللّه تعالى بذاته وبالكلّيّات الفصل الخامس عشر : في بيان كيفيّة علم الواجب تعالى بذاته وبجميع الموجودات 535 ايراد الشّكّ بأنّه كيف يقتضى علمه تعالى بذاته علمه بمعلوله ؟ 535 الفصل السادس عشر : في بيان مراتب العلوم 536 الفصل السابع عشر : في دفع ما يوهم أنّ حصول صور المعلومات الكثيرة في ذات الباري تعالى ينافي وحدته الحقيقيّة 538 في أنّ كلام الشّيخ رجوع عن مذهب الفلاسفة في مسئلتين من أمّهمات المسائل الحكميّة 539 المسئلة السادسة : في كيفيّة علم اللّه تعالى بالجزئيّات الفصل الثّامن عشر : في بيان أنّ الجزئيّات إذا عقلت بأسبابها عقلت كلّيّة ، ولا تتغيّر تلك التعقّلات عند تغيّر تلك الجزئيّات 540 الفصل التّاسع عشر : في اقسام التّغيّرات وأصنافها 541