فخر الدين الرازي
پيشگفتار 29
شرح الاشارات والتنبيهات
الموضوع الصفحة الرّدّ على أقوال القائلين بحدوث العالم 429 النّمط السادس : في الغايات ومباديها وفي التّرتيب في تعريف الغاية والمبدأ وبيان مسائل هذه النّمط 433 المسئلة الأولى : في أنّ كلّ من فعل بالإرادة والقصد فانّه لا بدّ وأن يكون مستكملا في بيان أنّه لما ذا تكلّم أوّلا في هذه المسئلة 433 الفصل الأوّل : في بيان ماهيّة الغنىّ 434 اعتراض المصنّف على الشّيخ في تعريف الفقير 435 الفصل الثّانى : في إبطال قول من قال : اللّه تعالى أنّما خلق العالم لأنّ الاحسان أولى من تركه 435 اعتراض المصنّف على كلام الشّيخ 436 الفصل الثّالث : في بيان أنّ العالي لا يفعل شيئا لما تحتها 436 الفصل الرّابع : في تعريف الملك الحقّ 437 الفصل الخامس : في تعريف الجود 437 اعتراض المصنّف بأنّه لفظة « ينبغي » في تعريف الجود مجملة 437 اعتراض المصنّف على عدم أخذ الشّيخ القصد إلى إيصال الفائدة في تحقّق الجود 438 الفصل السادس : في أنّ الملك الحقّ لا غرض له والعالي لا غرض له في السافل 439 الفصل السابع : في أنّ ما استحال أن يكون له غرض استحال أن يكون له فعل بالإرادة 439 الفصل الثّامن : في أنّ حسن الفعل لا مدخل له في أن يختاره الغنىّ 440 الفصل التّاسع : في تفسير عناية اللّه تعالى بالمخلوقات 440 وجه نظم هذه الفصول وكيفيّة ترتيبها 441 المسئلة الثّانية : في الطرق الدّالّة على وجود العقول المفارقة في تفسير العقل الطريقة الأولى : التّمسّك بكون حركات الأفلاك شوقيّة تشبيهيّة الفصل العاشر : في أنّ المبدأ المحرّك للسّماء إرادة نفسانيّة 443 الفصل الحادي عشر : في بيان الغرض من الحركة السماويّة 445 الفصل الثّانى عشر : في بيان كثرة العقول 448 ايراد شكّ على كثرة المتشبّه به وجوابه 449