فخر الدين الرازي

پيشگفتار 30

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة الفصل الثّالث عشر : في إبطال مذهب من يقول اختلاف حركات الأفلاك لأجل العناية بالسّافلات 450 اعتراض المصنّف على وجه الأوّل من جواب الشّيخ بأنّ المعارضة بالسّكون غير واردة 451 ايراد الشّكّ على قول الشّيخ : « وإن جاز أن يكون المتشّبه به الأوّل واحدا » 452 الفصل الرّابع عشر : في بيان أنّ عجزنا عن الوقوف على كنه هذا التّشبّه على سبيل التّفصيل لا يقدح في وجوده 453 الطّريقة الثّانية : في إثبات العقول بناء على أنّ حركات الأفلاك غير متناهية الفصل الخامس عشر : في بيان أنّ القوى لا يلحقها النّهاية واللّانهاية بالذات بل بحسب أمور أخر 455 الفصل السادس عشر : في بيان أنّ الحركة الحافظة للزّمان ليست إلّا المستديرة 455 أنّ كلّ حركة مستقيمة منتهية إلى السكون 456 نقل ما ذكره الشّيخ في الشّفاء عن منكري السكون وجوابه 458 ايراد الشّكّ على كلام الشّيخ 458 اعتراض المصنّف بأنّ دليل الشّيخ مبنىّ على استحالة الآنات وفيه إشكال 460 جواب الشّيخ عن هذا الاعتراض في الشّفاء 460 إيراد إشكالين على كلام الشّيخ 460 تقرير الشّيخ عن هذه الحجّة في الشفاء والنّجاة 462 اعتراضات المصنّف على هذا التّقرير بانكار وجود الميل أوّلا ، ثمّ بانكار استحالة اجتماع الميلين دفعة واحدة ثانيا ، ثمّ بتجويز حدوث الميل الثّانى في جميع الزّمان الحاصل بعد آن الميل الأوّل من غير أن يكون لذلك الزّمان طرف سوى الآن الأوّل ثالثا 463 الفصل السابع عشر : في الفرق بين ما يقال : صار المتحرّك غير موصل وبين أن يقال : صار مفارقا 465 الفصل الثّامن عشر : في أنّ الحركة الدّالّة على وجود هذه العقول ليست إلّا المستديرة 467 الفصل التاسع عشر : في أنّ القوّة الجسمانيّة لا تقوى على تحريكات قريّة لا إلى نهاية 467 ايراد النّقض على الحجّة 468 ايراد شكّين آخرين على هذه الحجّة 469 الفصل العشرون : مقدّمة في أنّ قبول الأكبر للتّحريك مثل قبول الأصغر 471 الفصل الحادي والعشرون : مقدّمة أخرى في أنّ القوّة الطّبيعيّة لجسم ما إذا حرّكت جسمها فيجوز أن يعرض تفاوت في قبول التّحريك بسبب القوّة 471