فخر الدين الرازي
مقدمه 25
شرح الاشارات والتنبيهات
كه لفظ « است » را رابطه مىنامند . » « 1 » امام فخر رازي اينكه هر قضيّهاى علاوة بر موضوع ومحمول نيازمند رابطه است را مىپذيرد ، امّا اينكه در قضيّه « زيد كاتب » رابطه حذف شده باشد وحقّ مطلب اين باشد كه گفته شود : « زيد هو كاتب » را نمىپذيرد ومىگويد : اين سخن شيخ الرّئيس مورد قبول نيست ، زيرا كاتب از أسامي مشتقّ است وبيان داشتيم كه در زبان عربى أسامي مشتقّ وأمثال آنها به خودى خود محمول واقع مىشوند ونيازى به رابطه ندارند ، وخود شيخ الرّئيس هم به اين مطلب در « حكمة المشرقيّة » تصريح كرده است « 2 » . امّا خواجة نصير الدّين طوسي اين سخن را كه هر مشتّقى خود به خود در بر دارنده نسبت بوده واز رابطه بىنياز باشد را نپذيرفته ومىگويد : فخر رازي در اين اعتراض سهوى را مرتكب شده است زيرا فقط اين فعل است كه به خودى خود به فاعلش مرتبط بوده ونيازى به رابطه ندارد . امّا از آنجا كه در زبان عربى فاعل هرگز بر فعل خودش مقدّم نمىشود ، پس هيچ فعلى در هيچ حالي به خودى خود بر اسم مقدّم بر خود مانند مبتدأ وأمثال آن مرتبط نمىشود . بنابراين علاوة بر رابطهاى كه فعل با فاعل خود دارد ، براي ارتباط با اسم مقدّم بر خود ، همانند خبر مفرد جامد ، نيازمند به رابطه ديگرى است تا به موضوع يا مبتدأ مرتبط شود « 3 » . بنابراين به عقيدهء خواجهء طوسي بين آنچه شيخ الرّئيس در منطق « إشارات » گفته با آنچه در « حكمة المشرقية » گفته است تعارضى نيست ، افعال وأسامي مشتقّ در جائى بىنياز از رابطه بوده وقضيّه « ثنائيّه »
--> ( 1 ) - عبارت ابن سينا اين است : « ويجب أن تعلم أنّ حقّ كلّ قضيّة حمليّة أن يكون لها مع معنى المحمول والموضوع معنى الاجتماع بينهما وهو ثالث معنييها . وإذا توخّى أن يطابق باللّفظ المعنى بعدده استحقّ هذا الثّالث لفظا ثالثا يدلّ عليه . وقد يحذف ذلك في لغات كما يحذف تارة في لغة العرب أصلا كقولنا : زيد كاتب ، وحقّه أن يقال : زيد هو كاتب . وقد لا يمكن حذفه في بعض اللّغات كما في الفارسيّة الأصليّة « است » في قولنا : « زيد دبير است » ، وهذه اللّفظة تسمّى رابطة . ( همين كتاب ؛ ص 151 ) . ( 2 ) - عبارت فخر رازي اين است : « واعلم أنّ قول الشّيخ : « يقال : زيد كاتب ، وحقّه أن يقال : زيد هو كاتب » ؛ فيه نظر ، لأنّ الكاتب من الأسامى المشتقّة ، وقد بيّنا أنّ أمثالها تكون محمولة بذواتها ولا حاجة بها إلى اللّفظ الدالّ عليها . وقد صرّح بذلك في الحكمة المشرقيّة . » ( همين كتاب ؛ ص 154 ) ( 3 ) - عبارت خواجة طوسي اين است : « وقد سهى [ أي الفاضل الشارح ] في هذا الاعتراض ، لأنّ الفعل إنّما يرتبط لذاته بفاعله دون ما عداه ، والفاعل لا يتقدّم الفعل في العربيّة ، فهو لا يرتبط لذاته باسم يتقدّمه في حال من الأحوال كالمبتدأ وغيره ، فإذن يحتاج أن يرتبط بمثله إذا تعلّق به إلى رابطة أخرى غير الّتى يشتمل عليها نفسه ، وكيف لا وهو يقع هناك موقع اسم جامد . » ( شرح إشارات ؛ ج 1 ؛ ص 126 )