نجم الدين علي الكاتبي

24

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري

فيها نقابها ، مع اشتماله على الزيادات التي استفدتها من كتب القوم واحتوا به على خلاصة الافكار الأواخر ولباب حكمة الأوايل وتضمنه لما سنح لفكرى الفاتر وذهني القاصر فكنت أشاور نفسي مقدما رجلا ومؤخرا أخرى قائلا « 4 » لمقالة الشافعي . كيف الوصول إلى سعادو دونها * قلل الجبال ودونهن حتوف والرجل حافية ومالي مركب * والكف صفر والطريق مخوف إلى أن تكرر ذلك الالتماس ، فاسعفتهم بموجب ملتمسهم ، وشرعت في تحريره على سبيل الاختصار غير مفض إلى اخلال ، وتطويل غير منته إلى املال ، موردا فيه الحواشى التي كتب المولى العلامة أفضل المحققين سلطان العلماء في العالمين قطب الحق والدين محمود بن مسعود الشيرازي على هذا الكتاب بأجمعها مشيرا إليها بقولي في الحواشى القطبيه كذا التمييز كلامه عن كلام غيره مبينا لأكثر الانظار التي أشار إليها في مواضع غير معدوده بقوله فيه نظر واهمل بيانه مجتهدا في حل ما يمكن من تلك الانظار ، والانظار التي بينها حله ، سايلا من اللّه تعالى الهداية والعصمة ، ملتمسا ممن ملى من جواهر الحكمة ودرر الانصاف طبعه ، ان لا يتبادر في انكار ابكار ما يقرع سمعه ، بل عليه ان بمعن النظر ويتجانب « 5 » الاعتساف

--> ( 4 ) - دا : بما قاله ، زا : بما يقوله . ( 5 ) - دا : ويجانب .