فخر الدين الرازي
مقدمه 26
منطق الملخص
است ، پديدهاى شگفت انگيز ونادر . آوازهء وى علاوة بر سرزمينهايى كه به آنها آمد وشد داشت ، در موصل وشام نيز پيچيد . ( سبكى ، 8 ، 379 ) فخر الدين هم در زمان حيات وهم پس از مرگش ، دوستداران معتقد ووفادار ونيز دشمنان سرسخت داشت . دوستدارانش أو را از شمار مجددان مىشمردند ( همان ، 1 ، 26 ، زكريا قزوينى ، 1 ، 253 ) ووى را شيخ الاسلام وامام خود مىخواندند ودر ترويج انديشههاى أو مىكوشيدند ومخالفانش أو را به بددينى ، التقاط وفتنهگرى متهم مىكردند ووى را امام مشككان مىخواندند . فخر رازي شاگردانى توانمند تربيت كرد كه هر يك از آنها نقش مؤثرى در توسعه علوم عقلي ، بويژه منطق داشته است . مشهورترين شاگردان وى را كساني چون منطقدان معروف أثير الدين ابهرى ( د . 663 ) ، قطب الدين مصرى ( د . 618 ) ، أبو العباس خوئى ( 583 - 637 ) ، شمس الدين خسرو شاهى ( 580 - 652 ) ، زين الدين كشّى ، قطب الدين اهرى ( د . 657 ) وبيلقانى ( د . 676 ) دانستهاند . ( طاهرى عراقي ، ص 28 ) آثار فخر رازي فخر الدين رازي به كثرت تأليفات ، به دو زبان فارسي وعربى شهره است . گزارشهاى فراوانى از آثار وى موجود است . ابن قفطي ( 568 - 646 ) در تاريخ الحكما ( 398 - 399 ) ، ابن خلكان در وفيات الأعيان ( 4 ، 249 ) ، سبكى ( د . 771 ) در طبقات الشافعية ( 5 ، 128 ) ، ابن كثير ( د . 774 ) در البداية والنهاية ، عفيف الدين نافعى ( د . 768 ) در مراة الأعيان ( 4 ، 7 - 8 ) ، عسقلانى ( د . 852 ) در لسان الميزان ( 4 ، 426 - 427 ) ، اتابكى ( د . 874 ) در النجوم الزاهرة ( 5 ، 197 ) ، سيوطى ( 849 - 911 )