جيرار جهامي

836

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

( ش ، ما ، 69 ، 1 ) - عدد المقولات وهي عند الحكماء المعتبرين عشر واحدة جوهر والتسع الباقية عرض وهي : الكم والكيف والمضاف والأين والمتى والوضع وقد يسمّى النسبة والملك وقد يسمّى بالجدة والقنية وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ر ، م ، 164 ، 12 ) - المقولات التي تقع فيها الحركة ، منحصرة في الأين والكم والكيف والوضع ، كما بيّن في " الطبيعي " ( ط ، ت ، 286 ، 12 ) مقولات الأعراض - إن مقولات الأعراض تقال على مقولة الجوهر ، ومقولة الجوهر تقال على هذا الشيء الذي هو الهيولى ( ش ، ت ، 776 ، 10 ) - مستحيل أن يكون لمقولة الجوهر ولمقولات الأعراض عرض يقال عليها بتواطؤ ، إذ كانت في غاية التباين . ولو كان ذلك كذلك لكان مدركا شخص ذلك العرض بالحس ، كالحال في سائر مقولات الأعراض التي لها وجود . وإذا كان ذلك كذلك فلم يبق أن يدل عليها إلّا دلالة تقديم وتأخير ( ش ، ما ، 116 ، 8 ) - أرسطو لمّا تفصّل له وجود الصور المعقولة من وجودها المحسوس وأن المعقول ليس له وجود خارج الذهن بما هو معقول وإنما وجودها خارج الذهن بما هي محسوسة ، وتبيّن له أن أعم الأمور المحسوسة هي المقولات العشر ، وكان قد يظهر من أمر مقولات الأعراض أن في كل جنس منها واحدا هو السبب في وجود سائر الأنواع الموجودة في ذلك الجنس وفي تقديرها ، مثال ذلك في اللون الأبيض هو السبب في وجود سائر الألوان وفي تقديرها ، فإن السواد هو أن يكون عدم البياض أولى من أن يكون شيئا بذاته . . . رأى أن من الواجب أن يكون في مقولة الجوهر شيء بهذه الصفة ( ش ، ما ، 120 ، 4 ) مقولات تسع - المقولات التسع تنسب إلى الوجود من قبل وجودها في الموجود الحقيقي وهو الجوهر بجهات مختلفة ( ش ، ت ، 303 ، 10 ) - المقولات التسع موجودة في الجوهر ( ش ، ما ، 64 ، 18 ) - المقولات ( التسع ) قوامها بمقولة الجوهر وأنه ليس لكليات هذه الأشياء ومقولاتها وجود خارج النفس ، ولا الكليات سبب في وجود جزئياتها المحسوسة ، بل الصورة الجزئية والمادة الجزئية هما السببان فقط في وجود الجوهر المشار إليه ( ش ، ما ، 135 ، 7 ) مقولات العرض - مقولات العرض مفتقرة في وجودها إلى الجوهر ومعلولة عنها ( ش ، ما ، 61 ، 12 ) مقولات عشر - إن الصور التي يدل عليها الواحد هي على عدد الصور والطبائع التي يدل عليها الهويّة والموجود أي كلاهما يدل على المقولات العشر ( ش ، ت ، 315 ، 16 ) - قد يقال المتشابهة على التي انفعالاتها أي كيفيّاتها واحدة بالصورة إلّا أنها تختلف في البياض بالأقل والأكثر ، فإنه يقال فيها إنها متشابهة بمعنى غير المعنى الأول . وهذا النوع هو من نوع النوع الأول إلّا أن هذه تختلف بالأقل والأكثر بأعراضها وتلك تختلف بالأقل والأكثر في كونها موجودة مثل المقولات العشر