جيرار جهامي
56
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
508 ، 2 ) - إنما قيل اسم الطبيعة على الصورة وجلّ سائر الجواهر ، أعني المادة والمجموع من المادة والصورة على جهة ما يلحق اسم الشيء الحقيقي على ما هو فيه معنى منه ، لأن اسم الطبيعة بالحقيقة إنما يختصّ بجوهر ما وهو الصورة . وأما سائر ما يقال عليه من الجواهر طبيعة بالإضافة إلى جنس ما أو نوع ما فبتأخير عن هذه وعلى جهة نقل الاسم من السبب إلى المسبّب ( ش ، ت ، 514 ، 6 ) - إن اسم الطبيعة إنما يقال أولا على الجوهر الذي هو الصورة الذي هو مبدأ الحركة في الأشياء الطبيعية بالذات وأولا ، وأنه إنما يقال في الهيولى الطبيعية لأنها تقبل هذه الطبيعة ، ويقال في حركة الكون وحركة النمو إنها أيضا طبيعية لأنها طريق إلى هذه الطبيعة التي هي الصورة ومبدأ لها والصورة فيها موجودة بنوع متوسّط ، أعني في الحركة بين القوة المحضة والفعل المحض أيّ جزء منها بالقوة وجزء بالفعل ( ش ، ت ، 514 ، 17 ) اسم العرض - إنّ اسم العرض ليس يدلّ على الشيء من حيث له هذه الحال - أعني أن يوجد حينا وأن لا يوجد حينا - ولكنّه شيء لحق بوجود الشيء عرضا ( ف ، حر ، 96 ، 6 ) اسم العقل - اسم العقل قد يقع على إدراك الإنسان الشيء بذهنه ، وقد يقع على الشيء الذي يكون به إدراك الإنسان والأمر الذي به يكون إدراك الإنسان الذي يسمّى العقل قد جرت العادة من القدماء أن يسمّوها النطق ( ف ، تن ، 22 ، 11 ) - اسم العقل يقال على أنحاء كثيرة : الشيء الذي به يقول الجمهور في الإنسان إنه عاقل . العقل الذي يردّده المتكلّمون على ألسنتهم فيقولون هذا مما يوجبه العقل أو ينفيه العقل . العقل الذي يذكره الأستاذ أرسطاليس في " كتاب البرهان " . العقل الذي يذكره في المقالة السادسة من " كتاب الأخلاق " . العقل الذي يذكره في " كتاب النفس " . العقل الذي يذكره في " كتاب ما بعد الطبيعة " ( ف ، عق ، 3 ، 3 ) اسم العلة - إن اسم العلّة يقال على أكثر الأمر وأشهره على هذه العلل الأربعة ( المادّية والصوريّة والفاعلة والغائية ) ( ش ، ت ، 485 ، 13 ) - ظاهر أن ما يدلّ عليه اسم المبدأ والأسطقس متغايران وأن اسم العلّة يقال على كليهما ( ش ، ت ، 1525 ، 7 ) اسم العلم - كان اسم العلم مقولا على علمه سبحانه وعلمنا باشتراك الاسم ، وذلك أن علمه هو سبب الموجود والموجود سبب لعلمنا فعلمه سبحانه لا يتصف لا بالكلّي ولا بالجزئي ، لأن الذي علمه كلّي فهو عالم للجزئيات التي هي بالفعل بالقوة فمعلومه ضرورة هو علم بالقوة إذ كان الكلّي إنما هو علم للأمور الجزئية . وإذا كان الكلّي هو علم بالقوة ولا قوة في علمه سبحانه ، فعلمه ليس بكلّي ( ش ، ت ، 1708 ، 3 ) اسم العنصر - العنصر إنما يصدق على المحدود من حيث هو جنس له ، وذلك إن اسم الجنس يدل على العنصر من حيث هو بالقوة ذو العنصر فيصدق