جيرار جهامي
786
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
محمول جوهري - أعني ( أرسطو ) بالجنس ما يحمل على المختلفين من طريق ما هو كل واحد منهما فإن المحمول الجوهري هذه صفته ( ش ، ت ، 1300 ، 5 ) محمولات - إن كانت جميع المحمولات أعراضا فليس يكون هاهنا محمول كلّي جوهري وأول وهي التي منها تأتلف الحدود ( ش ، ت ، 377 ، 9 ) محمولات الجواهر - محمولات الجواهر الأولى المفردة اثنان : هما الكمّ والكيف ، لأنّ كل شيء يلحق الجوهر من المحمولات إنّما يختلف إمّا بمثل ولا مثل - التي هي خاصة الكمّية ، وإمّا بشبيه ولا شبيه - التي هي خاصة الكيفية ( ك ، ر ، 370 ، 11 ) - أمّا المركّبة من محمولات الجوهر فاثنان أيضا : إمّا الموجود لا مع طينة ، وإمّا الموجود مع طينة ( ك ، ر ، 370 ، 14 ) محمولات ذاتية - المحمولات الذاتية تلفى في هذا الجنس المقول بتناسب كما تلفى في الجنس المقول بتواطؤ ، وليس يلفى ذلك الجنس المقول باشتراك الاسم وإن كان قد تلفى في بعضه أمور صادقة ولكن ليست ذاتية ( ش ، ت ، 308 ، 2 ) - المحمولات الذاتية أي الجوهرية هي التي تتّحد بالموضوع وتتّحد بعضها ببعض ، والأعراض بخلاف هذا ( ش ، ت ، 786 ، 4 ) محمولات الصور الخاصة - أمّا اليقينية من محمولات الصور الخاصة ، فهي المحمولات التي توجد أشخاصها في الصور الجسمانية ، ولذلك تدرك بالحسّ . فهذه ضرورة يجب أن تمرّ بالحسّ المشترك ( ج ، ر ، 54 ، 8 ) محمولات كلّية - إن المحمولات الكلّية صنفان : صنف يعرّف من شخص الجوهر ماهيّته وذاته ، وإن أعم كلّي بهذه الصفة هي المقولة المسمّاة جوهرا . وصنف لا يعرّف من شخص الجوهر ماهيّته وذاته بل إن عرّف فما ليس بجوهر . وهو بالجملة إنما يوجد في موضوع ، ولذلك قيل في حدّه إنه الذي يقال في موضوع وقيل في الجوهر إنه الذي يقال لا على موضوع ، وأعم الكلّيات التي بهذه الصفة هي التسعة الأجناس من الأعراض التي عدّدنا هنا لك ، أعني الكم والكيف والإضافة والأين والوضع ومتى وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ش ، ما ، 61 ، 2 ) محمولات المقولات - ولا واحد من محمولات المقولات يتقوّم بها شخص الجوهر ، فإنه ليس تعرّف ماهيّة شخص الجوهر المشار إليه أو جزء ماهيّته أنه ذو كيفية أو كمية أو إضافة أو أين أو متى أو يفعل أو ينفعل أو وضع أو له ( ش ، ما ، 67 ، 11 ) محمولان - كل محمولين ينعكسان على شيء واحد بعينه فكل واحد منهما ينعكس على صاحبه ( ش ، سم ، 54 ، 15 ) - إذا كان محمولان يقتسمان الصدق والكذب على شيء واحد بعينه أيّ شيء كان ، ومحمولان آخران يقتسمان الصدق والكذب