جيرار جهامي

737

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

ماهيّتها ذاتها ، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها ، وأما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي ، وإنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة ، وهو أزيد من معنى الصورة ( س ، شأ ، 245 ، 8 ) - يعرف تغاير ( الإنيّة ) و ( الماهيّة ) بإشارة العقل ، لا بإشارة الحسّ ، كما يعرف تغاير الصورة ، والهيولى ( غ ، م ، 172 ، 4 ) - كل ماهيّة لها وجود زائد فيها ( غ ، م ، 181 ، 20 ) - الماهيّة قبل الوجود لا تكون موجودة ( غ ، م ، 181 ، 21 ) - إنّ نفي الماهيّة نفي للحقيقة ( غ ، ت ، 128 ، 18 ) - الماهيّة المعطية وجود الشيء هي لجميع الأشياء التي القول الدالّ عليها حدّها ( ش ، ت ، 796 ، 5 ) - إن ما تدل عليه الماهيّة هو بنوع متقدّم الحدّ للجوهر ولهذا الشيء المشار إليه أعني القائم بذاته ( ش ، ت ، 800 ، 10 ) - إن نسبة الحدّ ينبغي أن يكون إلى الحدّ كنسبة الماهيّة إلى الماهيّة ( ش ، ت ، 800 ، 18 ) - إن الحدّ المطلق هو القول الذي يدل على ماهيّة الشيء ، وإن الماهيّة : إما الّا توجد إلّا للجواهر فقط ، وإما أن يكون وجودها للجواهر أكثر وبنوع متقدّم وبسيط ( ش ، ت ، 821 ، 10 ) - أما الماهيّة التي تتقدّم علم الموجود في أذهاننا فليست في الحقيقة ماهيّة وإنما هي شرح معنى اسم من الأسماء ، فإذا علم أن ذلك المعنى موجود خارج النفس علم أنها ماهيّة وحدّ . وبهذا المعنى قيل في كتاب المقولات : إن كلّيات الأشياء المعقولة إنما صارت موجودة بأشخاصها وأشخاصها معقولة بكلّياتها ، وقيل في كتاب النفس : إن القوة التي بها يدرك أن الشيء مشار إليه وموجود غير القوة التي يدرك بها ماهيّة الشيء المشار إليه ( ش ، ته ، 175 ، 26 ) - ما لا ماهيّة له لا ذات له ( ش ، م ، 174 ، 15 ) - الماهيّة بما هي ماهيّة غير كائنة ولا فاسدة ( ش ، ما ، 73 ، 18 ) - إنّ الوجود غنيّ عن التعريف ، والماهيّة غير غنيّة في خصوصياتها عن التعريف ، فالوجود غير الماهيّة ( ر ، م ، 24 ، 17 ) - يستحيل أن تعقل الماهيّة عند عدمها في الذهن ( ر ، م ، 25 ، 7 ) - الماهيّة التي توجد في الأعيان ولا تكون معقولة لعاقل فحقيقتها حاصلة ووجودها الذهني غير حاصل ( ر ، م ، 25 ، 14 ) - إنّ الماهيّة مقتضية للإمكان ( ر ، م ، 38 ، 15 ) - إنّ الماهيّة التي نوعها في شخص واحد يكون تشخّصها من لوازم حقيقتها ( ر ، م ، 39 ، 2 ) - إنّ الماهيّة قد تكون مركّبة وقد تكون بسيطة . والمركّبة هي التي إنّما تلتئم حقيقتها من اجتماع عدّة أمور ، والبسيطة ما لا تكون كذلك ( ر ، م ، 51 ، 16 ) - إنّ كل ماهيّة فإنّ نفس تصوّرها لا يمنع من حملها على كثيرين ( ر ، م ، 74 ، 4 ) - إنّ الماهيّة : إمّا أن يكون تعيّنها من لوازمها ، وإمّا أن لا يكون . فالأوّل يقتضي أن لا يكون ذلك النوع إلّا في شخص واحد ، وأمّا الثاني فإنّ التشخّص يستدعي علّة مغايرة لتلك الماهيّة ، ويجب أن تكون علّة التشخّص سابقة على حصول ذلك التشخّص ( ر ، م ، 76 ، 16 ) - إنّ الماهيّة إنّما تتشخّص بأمور خارجة ( ر ، م ،