جيرار جهامي

707

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

ونصّ بهما أنّ الكون نموّ والفساد نقص ( ف ، ط ، 100 ، 2 ) - الكون هو خروج الشيء من العدم إلى الوجود أو من القوة إلى الفعل ، والفساد عكس ذلك ( ص ، ر 2 ، 10 ، 16 ) - إنّ الكون والفساد هما ضدّان لا يجتمعان في شيء واحد في زمان واحد ، لأنّ الكون هو حصول الصورة في الهيولى ، والفساد هو انخلاعها منها فإذا فسد شيء منها فلا بدّ أن يتكوّن شيء آخر ( ص ، ر 2 ، 51 ، 12 ) - إنّ الكون هو قبول الهيولى والصورة وخروجه من حيّز العدم ، والفساد هو خلق الصورة وخلعها من الهيولى ( ص ، ر 3 ، 361 ، 17 ) - إنّ الكون والفساد والاستحالة أمور مبتدأة ، ولكل مبتدأة سبب ولا بدّ . . . من حركة مكانية . فالحركة المكانية هي مقرّبة الأسباب ومبعدتها ، ومقوية الكيفيات ومضعفها ( س ، شط ، 192 ، 12 ) - المادة لا تخلو : إمّا أن تبقى خالية عن الصورة ، وهو محال . أو تلبس صورة أخرى ، فيكون ذلك كونا وفسادا ، وهو محال ، لأنّ الكون والفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة ، فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع ، فيستدعي مكانا غير مكانه ، فيتحرّك إلى ذلك المكان ، حركة مستقيمة ، كهيولى الهواء ، فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية ، ولبس صورة المائية ، لم يتصوّر ذلك إلّا بأن يتحرّك إلى حيّز الماء ، حركة مستقيمة ( غ ، م ، 275 ، 15 ) - الكون يقال لحدوث ما لا يقبل الأشدّ والأضعف والأقلّ والأكثر ولا يحدث في زمان ، والفساد لمقابله ( بغ ، م 1 ، 161 ، 17 ) - إنّ الفساد يقابل الكون والعدم يقابله الوجود . والكون وجود شيء في شيء أعني صورة في هيولى ، والفساد يقابله وهو عدم شيء من شيء أعني صورة من هيولى . فالفساد عدم أخصّ والكون وجود أخصّ ( بغ ، م 2 ، 50 ، 12 ) - الكون والفساد الحقيقي إنما للأجسام ( ش ، ت ، 81 ، 3 ) - إذا كانت الأشياء عددا لم يكن هنالك حركة أصلا ، وإذا لم تكن حركة ولا استحالة ولا حركات سماوية مختلفة لم يمكن أن يكون هنالك كون ولا فساد ( ش ، ت ، 106 ، 8 ) - إن ما يكون ويفسد له أسباب ، وتلك الأسباب آئلة ومنتهية وراجعة إلى سبب أول إذ كان ليس يمكن أن تمرّ أسباب الكائن والفاسد إلى غير نهاية . إلّا أن الفرق بينهما أن الفساد هو شيء يكون باضطرار ، والكون ليس هو شيء يكون باضطرار ، ولو كان ذلك لكانت جميع الأمور موجودة باضطرار . ولو كان ذلك كذلك لكان الكون شيئا موجودا في جوهر الأشياء التي فيها الكون مثل ما هو الفساد موجودا في جوهرها ( ش ، ت ، 735 ، 9 ) - لما كانت التغييرات أربعة : أما التغيير الذي يكون في الجوهر وهو الذي يسمّى الكون المطلق والفساد المطلق ، وأما التغيير الذي في الكيف وهو الذي يكون في الكيفية الانفعالية وهو الذي يسمّى استحالة ، وأما الذي يكون في الكم وهو الذي يسمّى نموّا ونقصا ، وأما الذي في الأين وهو المسمّى نقلة ، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع ( ش ، ت ، 1437 ، 9 ) - ما يكون الكون والفساد . . . أزليا ( ش ، سك ، 120 ، 14 ) - إنّ الكون والفساد إنّما يكونان بحدوث الصور