جيرار جهامي
689
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
معنى له فلا فائدة للسامع منه والمتكلّم به . وكل معنى لا يمكن أن يعبّر عنه بلفظ ما في لغة ما فلا سبيل إلى معرفته . وكل حيوان ناطق لا يحسن أن يعبّر عما في نفسه فهو كالعدم الزائل والجماد الصامت ( ص ، ر 3 ، 120 ، 21 ) - الكلام ضربان : مفيد وغير مفيد . والفائدة واقعة في الإخبار من جهة المجهول والمجهول هو المخبر عنه ( ص ، ر 3 ، 121 ، 3 ) - إنّ الكلام هو صوت بحروف مقطّعة دالّة على معاني مفهومة من مخارج مختلفة ( ص ، ر 3 ، 125 ، 9 ) - إنّ الكلام الدّال على المعاني مخصوص به عالم الإنسان وهو النطق التام بأي حروف كتب ( ص ، ر 3 ، 126 ، 6 ) - إنّ الكلام على ضربين : أحدهما يطلق في حق الباري سبحانه . والثاني في حق الآدميين ( غ ، ع ، 49 ، 6 ) - الكلام هو القرآن ( غ ، ع ، 59 ، 9 ) - صفة الكلام . . . ثبتت له ( اللّه ) من قيام صفة العلم به ، وصفة القدرة على الاختراع . فإن الكلام ليس شيئا أكثر من أن يفعل المتكلّم فعلا يدل به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب بحيث ينكشف له ذلك العلم الذي في نفسه ( ش ، م ، 162 ، 11 ) - المعتزلة لما ظنّوا أن الكلام هو ما فعله المتكلّم قالوا إن الكلام هو اللفظ فقط . ولهذا قال هؤلاء إن القرآن مخلوق . واللفظ عند هؤلاء من حيث هو فعل فليس من شرطه أن يقوم بفاعله ( ش ، م ، 164 ، 9 ) - أمّا الكلام ، فإنّه يطلق على العبارات المفيدة ، تارة ، وعلى معانيها القائمة بالنّفس ، أخرى ( سي ، م ، 127 ، 11 ) كلام الآدميين - كلام الآدميين ، فيقال للعبارة المحصّلة المنظومة الصادرة عن الفكر النطقي ، والحدس العقلي ، قبل إلقاء القول عليه ، كلام . فما دام المعنى مخفيّا مستورا في حجر الفكر يسمّى نطقا . فإذا صدر عن الفكر ، ودنا عن القول يسمّى كلاما ( غ ، ع ، 53 ، 12 ) كلام أرسطو - أمّا نوع كلام أرسطو الذي يستعمله في كتبه - فهو على ثلاثة أنحاء : وذلك أنه يستعمل في كتبه الخاصة من الكلام أخصره وأبعده من الفضول . وأما في تفاسيره فيستعمل من الكلام أغلقه وأغمضه . وأما في رسائله فيلزم القانون الذي ينبغي أن يستعمل من الكلام في الرسالة ، وهو الواضح من الكلام الموجز ( ف ، م ، 14 ، 3 ) كلام العرب - اللغة التامّة لغة العرب والكلام الفصيح كلام العرب وما سوى ذلك ناقص ، فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الإنسان في الحيوان ( ص ، ر 3 ، 152 ، 11 ) - إنّ لسان العرب وكلامهم على فنّين : في الشعر المنظوم وهو الكلام الموزون المقفّى ومعناه الذي تكون أوزانه كلّها على رويّ واحد وهو القافية ، وفي النثر وهو الكلام غير الموزون ( خ ، م ، 470 ، 14 ) كلام فصيح - اللغة التامّة لغة العرب والكلام الفصيح كلام العرب وما سوى ذلك ناقص ، فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الإنسان في الحيوان ( ص ،