جيرار جهامي
558
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
العلم بالتحصيل ( تو ، م ، 250 ، 22 ) - العمل عملان : عمل القلب لا تملك إلّا أحد طرفيه ، وعمل المباشرة أنت مالك له ، فمتى حسن إيثارك للحق صنع لك في الذي لا تملك لوفائك بحق ما تملك ( تو ، م ، 250 ، 22 ) - الفعل يقال على ما ينقضي ، والعمل يقال على الآثار التي تثبت في الذوات بعد انقضاء الحركة ( تو ، م ، 280 ، 4 ) - إن الفعل هو عمل والعمل هو تمام العامل وكماله . . . والدليل على أن الفعل هو من جنس العمل أن اسم الفعل يقال على العمل في لسان اليونانية ويدل على ما يدل عليه التمام والكمال ( ش ، ت ، 1193 ، 12 ) - إن الفعل والعمل هو الغاية والمقصود من الموجودات ( ش ، ت ، 1194 ، 1 ) - أول الفكرة آخر العمل وأول العمل آخر الفكرة ( ش ، ما ، 72 ، 23 ) عمل إنساني - العمل الإنساني اختيار الجميل والنافع في المقصد المعبور إليه بالحياة العاجلة وسدّ تاقة السفه على العدل ، ويهدي إليه عقل يفيده التجارب ويؤتيه العشرة ويقلّده التأديب بعد صحة من العقل الأصيل ( ف ، ف ، 10 ، 16 ) - العمل الإنساني اختيار الجميل والنافع في القصد العبور إليه بالحياة العاجلة وسدّ تاقة الشقة على العدل ويهدي إليه عقل يفيده التجارب ويفيده التأديب فيؤتيه العيش بعد صحة العقل الأصيل ( س ، ر ، 61 ، 3 ) عمل الحق - مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق والعمل الحق . والعلم الحق هو معرفة اللّه تبارك وتعالى وسائر الموجودات على ما هي عليه ، وبخاصة الشريفة منها ، ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي . والعمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة ، وتجنب الأفعال التي تفيد الشقاء . والمعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمّى " العلم العملي " . وهذه تنقسم قسمين : أحدهما أفعال ظاهرة بدنية ، والعلم بهذه هو الذي يسمّى " الفقه " ، والقسم الثاني أفعال نفسانية ، مثل الشكر والصبر ، وغير ذلك من الأخلاق التي دعا إليها الشرع أو نهى عنها . العلم بهذه هو الذي يسمّى " الزهد " و " علوم الآخرة " ( ش ، ف ، 50 ، 1 ) عمل حيواني - العمل الحيواني جذب النافع ويقتضيه الشهوة ودفع الضار ويستدعيه الخوف ويتولّاه الغضب وهذه من قوى روح الإنسان ( ف ، ف ، 10 ، 14 ) عمل نشائي - العمل النشائي في غرضي حفظ الشخص وتبقيته وحفظ النوع وتنميته بالتوليد وقد سلّط عليها إحدى قوى روح الإنسان . وقوم يسمّونها القوة النباتية ( ف ، ف ، 10 ، 11 ) عموم - متصوّرات الأذهان ينتسب بعضها إلى بعض كذلك أيضا بالتماثل في النسبة إلى صورة تنتسب إليها كذلك . فيكون الكلّي كليّا لكلّي هو بقياسه جزئي وبقياس ما ينتسب إليه كلّي ، وذلك هو العموم والخصوص ( بغ ، م 2 ، 13 ، 18 )