جيرار جهامي

505

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

علّة الشيء - علّة الشيء ما يتوقّف عليه ذلك الشيء وهي قسمان : الأوّل ما يتقوّم به الماهيّة من أجزائها ويسمّى علّة الماهيّة ، والثاني ما يتوقّف عليه اتّصاف الماهيّة المتقوّمة بأجزائها بالوجود الخارجي ويسمّى علّة الوجود . وعلّة الماهيّة إمّا أن يجب بها وجود المعلول بالفعل أو بالقوّة وهي العلّة الماديّة ، وإمّا أن يجب بها وجوده وهي العلّة الصوريّة . وعلّة الوجود إمّا أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثّرا في المعلول موجدا له وهي العلّة الفاعليّة أو لا ، وحينئذ إمّا أن يكون المعلول لأجلها وهي العلّة الغائيّة أو لا وهي الشرط إن كان وجوديّا وارتفاع الموانع إن كان عدميّا ( جر ، ت ، 160 ، 4 ) علّة صورية - أمّا العلّة الصورية فصورته التي باتّحادها بعنصره كان الكائن منها ، أو بمفارقتها لعنصره كان الفاسد منها ( ك ، ر ، 218 ، 10 ) - الصور ليست علّة صورية للمادة بل صورة للمادة وهي علّة صورية للمركّب وليست علّة للمركّب ( ف ، ت ، 6 ، 20 ) - لكل معلول صناعي أربع علل : إحداها علّة هيولانية ، والثانية علّة صورية ، والثالثة علّة فاعلية ، والرابعة علّة تمامية . مثال ذلك الكرسي والباب والسرير ، فإنّه العلّة الهيولانية فيها الخشب ، والعلّة الصورية الشكل والتربيع ، والعلّة الفاعلية النجّار ، والعلّة التمامية للكرسي القعود عليه وللسرير النوم عليه وللباب ليغلق على الدار ( ص ، ر 1 ، 201 ، 15 ) - إنّا نعني بالعلّة الصورية ، العلّة التي هي جزء من قوام الشيء ، يكون الشيء بها هو ما هو بالفعل ، وبالعنصرية العلّة التي هي جزء من قوام الشيء ، يكون بها الشيء هو ما هو بالقوة ، وتستقرّ فيها قوة وجوده ، وبالفاعل ، العلّة التي تفيد وجودا مباينا لذاتها ، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأول محلّا لما يستفيد منها وجود شيء يتصوّر بها ، حتى يكون في ذاتها قوة وجوده إلّا بالعرض ، ومع ذلك فيجب ألا يكون ذلك الوجود من أجله من جهة ما هو فاعل ، بل إن كان ولا بدّ فباعتبار آخر . . . ونعني بالغاية ، العلّة التي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها ( س ، شأ ، 257 ، 7 ) - ما نسبته نسبة الصورة ، يسمّى علّة صورية ( غ ، م ، 190 ، 4 ) - إن الفرق بين العلّة الفاعلة والعلّة التي هي الصورة أن العلّة الفاعلة والمحرّكة هي متقدّمة على الذي تكوّنه وتحرّكه ، والعلّة الصورية والمادية فهي مع الكون ( ش ، ت ، 1486 ، 2 ) - إنّ هاهنا علّة صورية وهي جزء الشيء الذي يجب عند حصوله الشيء . وعلّة مادية وهي الجزء الذي لا يجب عند حصوله الشيء بل إمكان حصوله . وعلّة فاعلية وهي التي تكون سببا لحصول شيء آخر . وعلّة غائية وهي التي لأجلها الشيء ( ر ، م ، 458 ، 11 ) - الماهيّة المركّبة إمّا أن يكون جزؤها شيئا به تكون تلك الماهيّة بالقوة وذلك الجزء هو المادة ، أو تكون بالفعل وذلك هو الصورة ، وهذان الجزءان يسمّيان بالعلّة المادية والعلّة الصورية ، وأمّا سبب الوجود فإنّه هو العلّة الفاعلية ، وأمّا ما لأجله الشيء فهو العلّة الغائية ( ر ، ل ، 80 ، 3 ) - علّة الشيء ما يتوقّف عليه ذلك الشيء وهي قسمان : الأوّل ما يتقوّم به الماهيّة من أجزائها ويسمّى علّة الماهيّة ، والثاني ما يتوقّف عليه اتّصاف الماهيّة المتقوّمة بأجزائها بالوجود