جيرار جهامي
22
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
معلومين عندنا ، أعني معلوما أشخاصهم ومبلغ عددهم ، وأن ينقل إليها في المسألة مذهب كل واحد منهم نقل تواتر ، ويكون مع هذا كله قد صحّ عندنا أن العلماء الموجودين في ذلك الزمان متّفقون على أنه ليس في الشرع ظاهر أو باطن ، وأن العلم بكل مسألة يجب أن يكتم عن أحد ، وأن الناس طريقهم واحد في علم الشريعة ( ش ، ف ، 37 ، 8 ) - إنّ الإجماع إنّما هو الاتفاق على الأمر الديني عن اجتهاد ( خ ، م ، 355 ، 1 ) - صار الإجماع دليلا ثابتا في الشرعيات ( خ ، م ، 359 ، 13 ) - الإجماع في اللغة العزم والاتّفاق ، وفي الاصطلاح اتّفاق المجتهدين من أمّة محمّد عليه السلام في عصر على أمر دينيّ ( جر ، ت ، 8 ، 7 ) أجناس - الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس ، وأمّا الأجناس والأنواع فغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودا حسيّا ، بل تحت قوة من قوى النفس التامة ، أعني الإنسانية ، هي المسمّاة العقل الإنساني ( ك ، ر ، 107 ، 6 ) - الأجناس والأنواع والأشخاص هي جميع المعقولات ( ك ، ر ، 302 ، 14 ) - أمّا المحسوس نفسه ، فكلّ معنى كان واحدا ولم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة ولم يكن يشابهه شيء أصلا ، فيسمّى الأشخاص والأعيان ، والكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس والأنواع ( ف ، حر ، 139 ، 13 ) - الأجناس أربعة : أنواع ثلاثة يستعملها صاحب اللغة في أقاويله ، وواحد يستعمله صاحب الفلسفة في أقاويله . فالذي يستعمله صاحب اللغة من هذه الثلاثة أحدها جنس البلدي والآخر جنس الصناعي والآخر جنس النسبي . فالجنس البلدي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول البغداديون والبصريون والخراسانيون وما شاكله ، والصناعي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول نجارون حدادون خبازون وما شاكله ، والنسبي كقولك لجماعة هاشميون علويون ربعيون ( ص ، ر 1 ، 321 ، 3 ) - أما الأنواع والأجناس فهي محفوظة معلومة صورها في الهيولى ، وأما الأشخاص فهي غير معلومة ولا محفوظة فيها ( ص ، ر 2 ، 113 ، 20 ) - إنّ الأجناس والفصول الذاتية للشيء الواحد ليست في القوة غير متناهية ( س ، ف ، 82 ، 13 ) - المعقولات التي هي أجناس وأنواع ليس من شأنها أن تكون صورا قائمة بذاتها ومثلا على ما يقول قوم ، ولا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور والمحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل أنها تعليميات أي من قبل أنه لا يظهر في حدودها المادة ، ولا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور ( ش ، ت ، 153 ، 6 ) - إن كنّا نعلم جميع الأشياء من الحدود ، ونعلم أن الأجناس هي أوائل الحدود ، فالأجناس هي أوائل الأشياء المحدودة ( ش ، ت ، 222 ، 18 ) - إن كان يمكن أن تعرف الهويّات بالصور التي تنعت بها الهويات ، والأجناس هي أوائل الصور ، فالأجناس أوائل علم الهويّات ( ش ، ت ، 223 ، 6 ) - إن الأجناس هي المبادئ ( ش ، ت ،