جيرار جهامي
23
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
224 ، 17 ) - ليس للأجناس وجود إلّا مع الصور ( ش ، ت ، 232 ، 12 ) - الأجناس أحق بأن تكون مبادئ من الأنواع ( ش ، ت ، 234 ، 15 ) - إذا لم تكن الكلّيات جواهر فولا الأجناس هي أيضا جواهر ( ش ، ت ، 1272 ، 2 ) - الأجناس هي كلّيات . . . جميع الكلّيات كانت : كلّيات جواهر ، أو كلّيات أعراض ( ش ، ت ، 1272 ، 5 ) - إذا استقريت جميع الأجناس وجدت تنقسم بمقابلة الوضع أعني التي لا تجتمع في شيء واحد ( ش ، ت ، 1368 ، 2 ) - مذهب الناس في الأجناس ثلاثة مذاهب : - مذهب من يرى أن كل جنس فهو كائن فاسد ، من قبل أنه متناهي الأشخاص . - ومذهب من يرى أن من الأجناس ما هي أزلية ، أي لا أول لها ولا آخر ، من قبل أن يظهر من أمرها أنها من أشخاص غير متناهية . وهؤلاء قسمان : قسم قالوا : إن أمثال هذه الأجناس إنما يصح له الدوام من علة ضرورية واحدة بالعدد ، وإلا لحقها أن تعدم مرات لا نهاية لها في الزمان الذي لا نهاية له . وهؤلاء هم الفلاسفة . - وقسم اعتقدوا أن وجود أشخاصها غير متناهية ، كاف في كونها أزلية وهم الدهرية ( ش ، ته ، 164 ، 17 ) - لما كانت الأجناس إنما تشبه المواد كان وجودها بالقوة أيضا في المحدود ، ولذلك ليس توجد الحيوانية مجرّدة بالفعل بل إنما توجد حيوانية ما ، أي ذات فصل . وكلما تباعدت الأجناس من الصور المحسوسة كانت بهذا الوجود أحرى ، أعني الوجود الذي بالقوة ، مثل كون شخص الإنسان المشار إليه جسما ( ش ، ما ، 90 ، 14 ) - الأجناس ليست شيئا أكثر من مبهمات المواد المركّبة التي هي من جهة فعل ومن جهة قوة ( ش ، ما ، 91 ، 1 ) - ما كان من . . . الأجناس يقال بتواطؤ ، إن هذا المعنى الذي يعرّفه الجنس يكون في ذي الجنس أتم وجودا من المعاني التي تفهمها الأجناس المشكّكة ، كالموجود والشيء . ولذلك لا يكاد أن تكون هذه أجناسا إلا باشتراك الاسم ( ش ، ما ، 91 ، 8 ) أجناس الأجسام - أجناس الأجسام هي العالم والأشياء التي يحتوي عليها العالم . وبالجملة هي أجناس الأجناس المحسوسة أو التي توجد لها الأشياء المحسوسة وهي الأجسام السماوية ، ثم الأرض والماء والهواء وما جانس ذلك من نار وبخار وغير ذلك ، ثم الأجسام الحجرية والمعدنية التي على سطح الأرض وفي عمقها ، ثم النبات والحيوان غير الناطق والحيوان الناطق ( ف ، س ، 11 ، 7 ) أجناس الأشياء - أجناس الأشياء هي أوائلها ( ش ، ت ، 223 ، 4 ) أجناس الأشياء البسيطة - أجناس الأشياء البسيطة التي يقع الكلام عليها عشرة . يدلّ كل واحد منها على كل واحد من تلك الأجناس . وهي تؤخذ من كتابه ( أرسطو ) في ( المقولات ) وأشكال المقدّمات تؤخذ من ( كتاب بريرمنياس ) . ومقدّمات القياس تؤخذ من كتابه في ( البرهان ) ( ف ، م ، 16 ، 15 )