جيرار جهامي

422

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المركّبة فتسمّى صورة نوعية لذلك المركّب مثل الطبيعة المبرّدة التي للأفيون والمسخّنة التي في الأفربيون ، وأمّا إن كانت عرضا فذلك مثل الحرارة والبرودة ( ر ، م ، 381 ، 8 ) - إنّ اسم الطبيعة واقع بالاشتراك على معان ثلاثة مرتّبة بالعموم والخصوص والأخصّ . فالعام ذات الشيء ، والخاصّ مقوّم الذات ، والأخصّ للمقوّم الذي هو مبدأ التحريك والتسكين ( ر ، م ، 523 ، 13 ) - إنّ الاتفاق غاية عرضية لأمر طبيعي أو إرادي أو قسري ولا يستند القسر إلى قسر آخر إلى غير النهاية كما ثبت بل لا بدّ وأن ينتهي إلى الإرادة أو الطبيعة . فإذا الإرادة والطبيعة أقدم من الاتفاق ( ر ، م ، 538 ، 3 ) طبيعة الأرض - أمّا طبيعة هذه الأرض فإنها كائنة فاسدة ( ف ، ت ، 8 ، 20 ) طبيعة الإنسان - إنّ الطبيعة في الإنسان والنفس الإنسانيّة ، وقوى هاتين وأفعالهما ، إنّما هي كلّها والقوى العقليّة العمليّة لأجل كمال العقل النظريّ ، وإنّ الطبيعة والعقل النفسانيّ ليس فيهما كفاية دون الأفعال الكائنة عن المشيئة والاختيار التابعتين للعقل العمليّ ( ف ، ط ، 130 ، 18 ) - طبيعة الإنسان بما هي تلك الطبيعة غير كائنة ولا فاسدة بل مبدعة وهي مستبقاة بأشخاصها الكائنة والفاسدة . وأما أشخاص الإنسان فإنها كائنة وفاسدة وكذلك طبيعة كل واحدة من العناصر مبدعة غير كائنة ولا فاسدة وهي مستبقاة بأشخاصها ( ف ، ت ، 8 ، 17 ) طبيعة جوهرية - إنّ الطبيعة الجوهرية غير قابلة للاشتداد وما يكون كذلك كان حدوثه دفعة لا على التدريج ( ر ، م ، 588 ، 19 ) طبيعة في جواهر نفسانية - الطبيعة في الجواهر النفسانيّة ضربان : ضرب مادّة وضرب آلة . فتكون الطبيعة في الجواهر النفسانيّة لا لأجل ذاتها بل لأجل النفس ( ف ، ط ، 115 ، 13 ) طبيعة كلية - إذا قلنا الطبيعة الكلّية فإنّما نعني بها قوة النفس الكلّية السارية في جميع الأجسام المحرّكة المبدّرة لها المظهرة بها ومنها أفعالها وآثارها ( ص ، ر 3 ، 212 ، 5 ) طبيعة محسوسة - الطبيعة المحسوسة متغيّرة متبدّلة بذاتها ( ش ، ت ، 424 ، 12 ) طبيعة معلومة - الكلّي ليس بمعلوم بل به تعلم الأشياء ، وهو شيء موجود في طبيعة الأشياء المعلومة بالقوة ، ولولا ذلك لكان إدراكه للجزئيات من جهة ما هي كلّيات إدراكا كاذبا . وإنما كان يكون ذلك كذلك لو كانت الطبيعة المعلومة جزئية بالذات لا بالعرض ، والأمر بالعكس ؛ أعني أنها جزئية بالعرض كلّية بالذات ، ولذلك متى لم يدركها العقل من جهة ما هي كليّة غلط فيها وحكم عليها بأحكام كاذبة ، فإذا جرّد تلك الطبائع التي في الجزئيات من المواد وصيّرها كلّية أمكن أن يحكم عليها حكما صادقا ، وإلا اختلطت عليه