جيرار جهامي

423

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

الطبائع والممكن هو واحد من هذه الطبائع ( ش ، ته ، 80 ، 19 ) طبيعة ممكنة - الطبيعة الممكنة ليس يمكن أن تعود واجبة إلا لو أمكن أن تنقلب طبيعة الممكن ضرورية ، ولذلك ليس في الطبائع الضرورية إمكان أصلا ، كانت ضرورية بذاتها أو بغيرها ( ش ، ته ، 145 ، 27 ) طبيعة الموجود - إذا ارتفعت طبيعة الواحد ارتفعت طبيعة الموجود . وإذا ارتفعت طبيعة الموجود لزم العدم ( ش ، ته ، 291 ، 10 ) طبيعة نفس واختيار - المتحرّك من ذاته فهو متحرّك عن مبدأ فيه : إما عن مبدأ يسمى طبيعة ، وإما عن مبدأ يسمى نفسا واختيارا ( ش ، ته ، 266 ، 4 ) طبيعة الواحد - إذا ارتفعت طبيعة الواحد ارتفعت طبيعة الموجود . وإذا ارتفعت طبيعة الموجود لزم العدم ( ش ، ته 8 ، 291 ، 10 ) طبيعة واحدة - الطبيعة الواحدة يتساوى فعلها من كل الجوانب ( ر ، م ، 207 ، 11 ) - إنّ الطبيعة الواحدة تفعل أفعالا مختلفة مثل الحرارة فإنّها تحلّل الشمع وتعقّد الملح وتسوّد وجه القصار وتبيّض وجه الثوب ( ر ، م ، 532 ، 10 ) طبيعي - كلّ طبيعي فذو هيولى ( ك ، ر ، 111 ، 3 ) - الطبيعي هو كل متحرّك ( ك ، ر ، 111 ، 9 ) طبيعيات - غرض الفلاسفة الحكماء من النظر في العلوم الرياضية وتخريجهم تلامذتهم بها إنّما هو السلوك والتطرّق منها إلى علوم الطبيعيات ، وأما غرضهم في النظر في الطبيعيات فهو الصعود منها والترقّي إلى العلوم الإلهية الذي هو أقصى غرض الحكماء والنهاية التي إليها يرتقى بالمعارف الحقيقية ( ص ، ر 1 ، 47 ، 9 ) - أما الطبيعيات فهي معرفة جواهر الأجسام وما يعرض لها من الأعراض ، ومبدأ هذا العلم من الحركة والسكون ( ص ، ر 1 ، 50 ، 4 ) - إنّ العلم بالجوهر والعرض ، وأحكام الوجود ، من الإلهيات . وإنّ التقسيم ينزل منه إلى الكمّية التي هي موضوع الرياضيات ، وإلى ما يتعلّق بالمواد تعلقا لا يقبل التجريد ، عنها في الوهم والوجود . وهو موضوع نظر الطبيعيات ؛ فإنّه يرجع إلى النظر في جسم العالم من حيث وقوعه في التغيّر والحركة والسكون ( غ ، م ، 303 ، 12 ) - الطبيعيات هي الأشياء الواقعة تحت الحواس من الأجسام وأحوالها وما يصدر عنها من حركاتها وأفعالها ، وما يفعل ، ذلك فيها من قوى وذوات غير محسوسة ( بغ ، م 1 ، 6 ، 11 ) طبيعيون - الطبيعيون ، وهم قوم أكثروا بحثهم عن عالم الطبيعة ، وعن عجائب الحيوان والنبات ، وأكثروا الخوض في علم تشريح أعضاء الحيوانات فرأوا فيها من عجائب صنع اللّه