جيرار جهامي

394

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

صور الهوية - إن النظر في جميع صور الهويّة على كنهها هو لعلم واحد بالجنس ( ش ، ت ، 309 ، 12 ) صور هيولانية - الصور الهيولانية لم توجد لأنفسها بل كانت من أجل غيرها ، فإنّ الطبيعة لا تفعل شيئا باطلا ( ج ، ن ، 72 ، 7 ) - الصور الهيولانية هي المولّدة للصور الهيولانية ( ش ، ت ، 883 ، 16 ) - الصور الهيولانية . . . يشبه أن يكون لهذه الصور وجودان : وجود بالفعل وهو الوجود الهيولاني الذي لها ، ووجود بالقوة وهو الوجود الذي لها في تلك الصور ، وأعني بالقوة هاهنا مثل ما نقول إن الصورة الصناعية لها وجود بالفعل في الهيولى ووجود بالقوة في نفس الصانع . ولذلك ما يرى أن هذه الصور لها وجودان : وجود مفارق ووجود في الهيولى ، وأن المفارق هو سبب الذي في الهيولى ( ش ، ت ، 1595 ، 9 ) - للصور الهيولانية مراتب والقوى أيضا والاستعدادات مرتّبة بترتّبها . فأول نوع من أنواع الصور الهيولانية هي صور البسائط التي الموضوع لها المادة الأولى ، وهي الثقل والخفة ، ثم بعد هذه صور الأجسام المتشابهة الأجزاء ، ثم النفس الغاذية ثم الحسّاسة ثم المتخيّلة ، وكل واحد من هذه الصور إذا تؤمّلت وجد لها أشياء تعمّها وتشترك فيها ، من جهة ما هي هيولانية بإطلاق وأشياء تخصّ واحدة منها أو أكثر من واحدة من جهة ما هي هيولانية ما ( ش ، ن ، 88 ، 21 ) - تعمّ هذه الصور الهيولانية على مراتبها وتفاوتها من جهة ما هي هيولانية مطلقة أمران اثنان : أحدهما أن وجودها إنما يكون تابعا للتغيّر بالذات ، وذلك إما قريب أو بعيد كالحال في الصور المزاجية وفي النفسانية . . والثاني أن تكون متعدّدة بالذات بتعدّد الموضوع ومتكثّرة بتكثّره . فإن بهاتين الصفتين يصحّ عليها معنى الحدوث ، وإلا لم يكن هنا لك كون أصلا . . . وقد يوجد للصور الهيولانية بما هي هيولانية أمر ثالث وهو أنها مركّبة من شيء يجري منها مجرى الصورة ، وشيء يجري منها مجرى المادة . ويعمّ الصور الهيولانية أمر رابع وهو أن المعقول منها غير الموجود ( ش ، ن ، 89 ، 17 ) - الصور الهيولانية ، فإنه إنما نعقلها من حيث هي هيولانية ( ش ، ما ، 80 ، 14 ) - أما الصور الهيولانية التي في واحد واحد من أجزاء العالم فالأمر في ذلك بيّن بالوجه الذي تبيّن به تناهي الموضوعات . فإنه ليس يمكن أن يوجد في الشيء المتناهي صور لا نهاية لها كما ليس يمكن أن يوجد فيه موضوعات لا نهاية لها ( ش ، ما ، 132 ، 1 ) - ولما كانت الصور الهيولانية لا يمكن أن توجد ذوات كمية غير متناهية على ما تبيّن في العلم الطبيعي ، وجب أن لا توجد قوة هيولانية غير متناهية التحريك ( ش ، ما ، 138 ، 9 ) صور ومواد - لما كانت ماهيّات الأشياء المحسوسة ليس شيئا أكثر من صورتها ومادتها . . . فبيّن أن الصور والمواد بما هي صور ومواد غير كائنة ولا فاسدة إلا بطريق العرض ( ش ، ما ، 73 ، 20 ) - الصور والمواد بما هي صور ومواد غير كائنة ولا فاسدة إلا بطريق العرض ( ش ، ما ، 74 ، 10 )