جيرار جهامي

395

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- لو كانت الصور بما هي صور والمواد لو كان لها كون وفساد لكان المكوّن من لا شيء على الإطلاق والفساد إلى لا شيء على الإطلاق . ومثال ذلك لو فرضنا أن الجسم بما هو جسم تكوّن للزم ضرورة أن يتكوّن من غير جسم أصلا بل الكون والفساد إنما هو للمركّب منهما ، أعني من المادة والصورة ( ش ، ما ، 74 ، 22 ) صورة - إنّه ليس كل هيولى لكل صورة ولكن كل هيولى وكل صورة على غير تساو ، فمنها ما يحتاج إلى واسطة ومنها ما لا يحتاج إلى واسطة ( جا ، ر ، 542 ، 8 ) - الجوهري لا يخلو من أن يكون جامعا أو مفرّقا ؛ أما الجامع فالواقع على أشياء كثيرة يعطي كل واحد منها حدّه واسمه ، فهو يجمعها بذلك ؛ والواقع على أشياء كثيرة بأن يعطى كلّ واحد منها اسمه وحدّه : إمّا أن يقع على أشخاص كالإنسان الواقع على كل واحد من أوحاد الناس ، أعني على كل شخص إنساني ؛ وهذا هو المسمّى صورة ، إذ هي صورة واحدة واقعة على كل واحد من هذه الأشخاص ؛ وإمّا أن يقع على صور كثيرة كالحي الواقع على كل صورة من صور الحيّ ، كالإنسان والفرس ، وهذا هو المسمّى جنسا ، إذ هو بجنس واحد واقع كل واحد من هذه الصور . وأمّا الجوهري المفرّق ، فهو الفارق بين حدود الأشياء ، كالناطق الفاصل لبعض الحيّ من بعض ؛ وهذا هو المسمّى فصلا ، لفصله بعض الأشياء من بعض ( ك ، ر ، 125 ، 13 ) - الجنس والصورة والشخص والفصل جوهرية ؛ والخاصّة والعرض العام عرضية : إمّا كلّا وإمّا جزءا ، وإمّا مجتمعا وإما مفترقا ( ك ، ر ، 126 ، 11 ) - الجواهر الأولى البسيطة التي تركّب الجسم منها هي العنصر والصورة ، فعرض للجسم ، - إذ هو مركّب من جواهر العنصر والصورة - أن يكون جواهر ، إذ هو جواهر فقط ؛ وهو بطباعه جسم ، أعني مركّبا من عنصر وأبعاد ، التي هي صورته ؛ ولم يعرض للعنصر وحده ، وللبعد الذي هو صورة وحده ، أن يكون كل واحد منهما جسما ، إذ كان المركّب منهما جسما ( ك ، ر ، 150 ، 10 ) - الصورة - الشيء الذي به الشيء هو ما هو ( ك ، ر ، 166 ، 2 ) - أعني ( الكندي ) بالصورة صورة الدينار التي باتحادها بالذهب كان الدينار ( ك ، ر ، 217 ، 20 ) - الصورة غير مفارقة عنصرها ( ك ، ر ، 248 ، 4 ) - إنّ الصورة صورتان : أمّا إحدى الصورتين فالهيولانية ، وهي الواقعة تحت الحسّ ؛ وأمّا الأخرى فالتي ليست بذات هيولى ، وهي الواقعة تحت العقل ، وهي نوعية الأشياء وما فوقها ( ك ، ر ، 354 ، 2 ) - أوّل . . . الأصول ( الكلّية ) القوانين الكلّية في مبادئ الوجود التي هي للجواهر الجسمانيّة كلّها : ما هي ولم هي . . . لكلّ واحد منها مبدأين : مبدأ هو به بالقوّة فسمّاه ( أرسطو ) " المادّة " ومبدأ هو به بالفعل وسمّاه " الصورة " ( ف ، ط ، 92 ، 13 ) - كل شيء يكون بالفعل يسمّى صورة ولذلك سمّيت الصور الجسمانية صورا لأنها تقيم الأجسام بالفعل ( ف ، ت ، 11 ، 9 ) - الصورة والمادّة الأولى هما أنقص هذه المبادي وجودا ، وذلك أنّ كل واحد منهما مفتقر في