جيرار جهامي
313
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
ذ ذابل - ذبول كل ذابل إنما يكون بفساد أجزاء منه تتحلّل ( ش ، ته ، 89 ، 17 ) ذات - إنّ الحركة عرض في المتحرّك بها والذات جوهر ( جا ، ر ، 518 ، 11 ) - كلّ ما هو بالعرض في شيء ما فإنّه موجود فيه على الأقلّ . وكلّ ما هو بالذات لا بالعرض فهو إمّا دائم فيه وإمّا في أكثر الأوقات . فلذلك يقول أرسطوطاليس " الذي بالعرض هو الذي يوجد لا دائما ولا على الأكثر " . وكثيرا ما يسمّى الذي بالعرض على المساحة والتجوّز " العرض " ( ف ، حر ، 97 ، 11 ) - الذات يقال على كلّ مشار إليه لا في موضوع . ويقال على ما يعرّف في مشار مشار إليه ممّا ليس في موضوع ما هو ، ممّا تدلّ عليه لفظة مفردة أو قول ( ف ، حر ، 106 ، 2 ) - يقال ( الذات ) على كلّ ما يقال عليه الجوهر وعلى ما لا يقال عليه الجوهر ( ف ، حر ، 106 ، 9 ) - إنّ الذات المضافة إلى شيء ينبغي أن يكون غير المضاف إليه ، ولا يبالي أيّ غيريّة كانت بينهما بعد أن يكون غيره بوجه ما . حتّى إنّا إذا قلنا " ما ذات الشيء الذي نراه " يكون الذات مضافة إلى ما نفهمه من قولنا " هذا الذي نراه " ( ف ، حر ، 106 ، 14 ) - الماهيّة والذات قد تكون منقسمة وقد تكون غير منقسمة . فما كانت ماهيّته منقسمة فإنّ التي يقال إنّها ماهيّته ثلاثة ، إحداها جملته التي هي غير ملخّصة ، والثانية الملخّصة بأجزائها التي بها قوامها ، والثالثة جزء جزء من أجزاء الجملة كلّ واحد بجملته على حياله ( ف ، حر ، 116 ، 8 ) - إن الذات التي تعقل هي التي تعقل ( ف ، أ ، 31 ، 2 ) - الموجود هو الذي من شأنه أن يفعل أو ينفعل ، فكل ذات موجودة ، فإمّا أن تكون فاعلة فقط ، أو منفعلة فقط ، أو فاعلة ومنفعلة . فالمنفعلة فقط هي المادة الموضوعة لقبول الصورة والفاعل فقط هو المعطي صورة كل ذي صورة ، والفاعل المنفعل هو المركّب من مادة وصورة يفعل بصورته وينفعل لمادّته ( تو ، م ، 285 ، 19 ) - أما الذي بالذات فيكون في الأمور التي تقوّم الذات ( س ، شأ ، 304 ، 3 ) - ارجع إلى نفسك وتأمّل هل إذا كنت صحيحا ، بل وعلى بعض أحوالك غيرها ، بحيث تفطن للشيء فطنة صحيحة ، هل تغفل عن وجود ذاتك ، ولا تثبت نفسك ؟ ما عندي أنّ هذا يكون للمستبصر . حتى إنّ النائم في نومه ، والسكران في سكره ، لا يعزب ذاته عن ذاته ، وإن لم يثبت تمثّله لذاته في ذكره ( س ، أ 1 ، 320 ، 1 ) - لو توهّمت أنّ ذاتك قد خلقت ، أول خلقها ، صحيحة العقل والهيأة ، وفرض أنّها على جملة من الوضع والهيأة ، لا تبصر أجزاءها ، ولا تتلامس أعضاؤها ، بل هي منفرجة ومعلّقة لحظة ما ، في هواء طلق ، وجدتها قد غفلت عن كل شيء ، إلّا عن ثبوت أنّيّتها ( س ، أ 1 ،