جيرار جهامي

267

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- الحركة من حيث أنّها حركة تستدعي قدرا من الزمان ( ر ، ل ، 60 ، 12 ) - إنّ ماهيّة الحركة تقتضي المسبوقية بالغير لأنّ الحركة عبارة عن الانتقال من أمر إلى أمر ( ر ، ل ، 95 ، 15 ) - الجمع بين الحركة والأزل محال ( ر ، ل ، 95 ، 17 ) - الحركة ماهيّتها بحسب نوعها مركّبة من أمر ينقضي ومن أمر حصل ، فإذا ماهيّتها متعلّقة بالمسبوقية بالغير ، وماهيّة الأزلية منافية لهذا المعنى ، فالجمع بينهما محال ( ر ، مح ، 96 ، 16 ) - أمّا الحركة ؛ فعبارة عن كمال أوّله عمّا قيّد به الفعل ، لما هو بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة ، لا من كلّ وجه بل من وجه ؛ وذلك كما في الانتقال من مكان إلى مكان والاستحالة من كيفيّة إلى كيفيّة ( سي ، م ، 84 ، 7 ) - الحركة لا بدّ لها من مبدأ هو المحرّك . فهو إمّا خارج عن المتحرّك ، بحيث يكون ممتازا عنه في الوضع ، أو لا ( ط ، ت ، 263 ، 12 ) حركة إرادية - إنّ الحركة الإرادية لا تكون بلا شوق ( س ، شأ ، 286 ، 11 ) - إنّ كل حركة إرادية : فإمّا أن تكون جسمانية حسّية . أو عقلية . والحسّية هي الحركة بالشهوة والغضب ( غ ، م ، 274 ، 17 ) - كل حركة بالإرادة فهي لغرض ، إذ لا يتصوّر أن يصدر الفعل والحركة من حيوان إلّا إذا كان الفعل أولى به من الترك ، وإلّا فلو استوى الفعل والترك لما تصوّر الفعل ( غ ، ت ، 154 ، 4 ) - إنّ لكل حركة إرادية مبدأ يخصّها في الشخص الواحد ( بغ ، م 1 ، 310 ، 10 ) - إنّ لكل حركة إرادية مبدأ أو مبادئ قريبة وبعيدة . فالمبدأ القريب هو القوة المحرّكة للأعضاء ، والمبدأ الذي يليه هو العزيمة من النفس المريدة ، والأبعد منه هو الشيء المراد بتصوّره في الذهن . فالصورة الذهنية تبعث الإرادة والإرادة توجب العزيمة ، وبالعزيمة تحرّك النفس المحرّكة ( بغ ، م 2 ، 112 ، 1 ) - إنّ الحركة الإرادية لا بدّ لها من غرض ( ط ، ت ، 267 ، 1 ) حركة أزلية - إن كانت حركة أزلية فليس يمكن بجملتها قبل بالقوة أي بجنسها ولكن بأجزائها ( ش ، ت ، 1203 ، 2 ) - يلزم من كون الزمن متصلا وأزليّا وواحدا أن تكون أيضا الحركة الأزلية متصلة وواحدة ، وذلك : أنه إما أن يكون الزمن والحركة شيئا واحدا بعينه ، وإما أن يكون عارضا من عوارض الحركة وانفعالا من انفعالاتها وذلك أنه ليس يمكن أن يتوهّم زمن ما لم يتوهّم الحركة ( ش ، ت ، 1561 ، 8 ) - إذا كان هنا حركة أزلية فهنا ضرورة محرّك أزلي واحد ، إذ لو كان كثيرا لم تكن الحركة الواحدة متصلة ( ش ، ما ، 137 ، 23 ) حركة الاستحالة - الحركة تقال على وجوه : فمنها الحركة المكانية وهي التي ينتقل بها المتحرّك من مكان إلى مكان ، ومنها الحركة الوضعية وهي التي تتبدّل بها أوضاع المتحرّك وتنتقل أجزاؤه في أجزاء مكانه ولا تخرجه عن جملة مكانه كالدولاب والرحا ، ومنها حركة النمو والنقص يعظّم بها