جيرار جهامي
237
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
- إنّ الكيفيات النفسانية إذا لم تكن راسخة سمّيت حالا ، وأمّا إذا صارت مستحكمة سمّيت ملكة ( ر ، م ، 319 ، 7 ) - أثبتوا ( المعتزلة ) واسطة سمّوها بالحال ، وحدّوها بأنّها صفة لموجود لا يوصف بالوجود ولا بالعدم ( ر ، مح ، 53 ، 3 ) - أمّا الحال فهو الآن ( ر ، مح ، 72 ، 19 ) حال متجدّدة - الذي لا مخلص للأشعرية منه ، هو إنزال فاعل أول ، أو إنزال فعل له أول ، لأنه لا يمكنهم أن يضعوا أن حالة الفاعل من المفعول المحدث تكون في وقت الفعل ، هي بعينها حالته ، في وقت عدم الفعل . فهنا لك لا بد حالة متجدّدة ، أو نسبة لم تكن . وذلك ضروري : إما في الفاعل ، أو في المفعول ، أو في كليهما . وإذا كان ذلك كذلك ، فتلك الحال المتجدّدة ، إذا أوجبنا أن لكل حال متجدّدة فاعلا ، لا بد أن يكون الفاعل لها : إما فاعلا آخر ، فلا يكون ذلك الفاعل هو الأول ، ولا يكون مكتفيا بفعله بنفسه بل بغيره . وإما أن يكون الفاعل لتلك الحال التي هي شرط في فعله ، هو نفسه ، فلا يكون ذاك الفعل الذي فرض صادرا عنه أولا ، بل يكون فعله لتلك الحال التي هي شرط في المفعول قبل فعل المفعول . وهذا لازم ضرورة ، إلّا أن يجوّز مجوّز أن من الأحوال الحادثة في الفاعلين ما لا يحتاج إلى محدث . وهذا بعيد إلا على من يجوّز أن هاهنا أشياء تحدث من تلقائها ، وهو قول الأوائل من القدماء الذين أنكروا الفاعل ، وهو قول بيّن السقوط بنفسه ( ش ، ته ، 29 ، 26 ) حالات - الحركات والأعراض والمضاف والحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر ( ش ، ت ، 279 ، 13 ) - يريد ( أرسطو ) بالآلام الكيفيات المنسوبة للحواس مثل الحرارة والبرودة ، وبالحالات النوع من الكيف الذي يسمّى حالا وملكة ؛ وأما الألفاظ فيشبه أن يكون أراد بها المعقولات الثواني ( ش ، ت ، 280 ، 1 ) حامل للصورة - إنّ الحامل للصورة إمّا أن يكون حاملا لها بوحدانيتها أو بمشاركة غيرها . فالذي لا يكون بمشاركة الغير فهو مثل الهيولى الحاملة للصورة الجسمية ، والذي يكون بمشاركة شيء آخر فيكون لا محالة لتلك الأشياء اجتماع وتركيب ( ر ، م ، 519 ، 20 ) حامل للقوة القريبة للشيء - الحامل للقوة القريبة للشيء هو الذي ليس يوصف الشيء الذي هو قوي عليه بذلك الموضوع باسمه الذي هو مثال أول بل باسم مشتق من اسم ذلك الموضوع . مثال ذلك إن الصنم ليس يقال فيه إنه نحاس بل نحاسيّ ولا الصنم إذا أشير إليه وإلى النحاس يقال إنه ذاك بل ذاكي ( ش ، ت ، 1172 ، 16 ) حاو - الحاوي بمنزلة الصورة للمحوي والمحاط به ( ش ، سم ، 83 ، 1 ) - لا يجوز أن يكون الحاوي علّة لوجود المحوي وإلّا لكان الحاوي متقدّما على وجود المحوي