جيرار جهامي
220
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
وإن كان قائما بنفسه ، ولم يكن في محلّ ، كما أنّ الجوهر كذلك ( غ ، م ، 216 ، 25 ) - الجوهر في اصطلاح القوم ( الفلاسفة ) عبارة عن حقيقة وماهيّة وجودها لا في موضوع ، نعني إذا وجد ، فوجودها لا في موضوع لا أنّه موجود وجودا بالفعل ، حاصلا ( غ ، م ، 217 ، 1 ) - الصورة جوهر ، وهو لا يقبل الزيادة والنقصان ، والأشد والأضعف ( غ ، م ، 321 ، 24 ) - قالوا ( الفلاسفة ) إنّ الجوهر هو الموجود لا في موضوع ، والعرض هو الموجود في موضوع ، وفسّروا الموجود في موضوع بالموجود في شيء ليس هو جزء منه أعني من الشيء الذي هو فيه ولا يصحّ وجوده دون ما هو فيه ، أعني لا يصحّ وجود الشيء الواحد المعيّن منه إلّا في الشيء المعيّن الذي هو موجود فيه ( بغ ، م 1 ، 73 ، 21 ) - إنّ كلّ شيء له وجود في خارج الذهن ، فأمّا أن يكون حالّا في غيره شائعا فيه بالكلّيّة ونسمّيه " الهيئة " ، أوليس حالّا في غيره على سبيل الشيوع بالكلّيّة ونسمّيه " جوهرا " ( سه ، ر ، 61 ، 15 ) - الجوهر الذي هو من جميع الوجوه جوهر ، يكون جميع أجزائه جوهرا ( سه ، ر ، 86 ، 15 ) - الجوهر هو الموجود لا في موضوع حلّ في المحل أو لم يحلّ ، والعرض هو الموجود فيه ( سه ، ل ، 123 ، 9 ) - الجوهر ، وقد عرفته من خاصيته أنّ منه ما يقصد بالإشارة ، ولا يشتدّ ولا يضعف ، وإن شاركه في هذا بعض الأعراض ( سه ، ل ، 123 ، 14 ) - الجوهر طبيعة واحدة ( ش ، ت ، 224 ، 6 ) - إن الجوهر ليس هو الكلّي ( ش ، ت ، 293 ، 14 ) - المقولات التسع تنسب إلى الوجود من قبل وجودها في الموجود الحقيقي وهو الجوهر بجهات مختلفة ( ش ، ت ، 303 ، 11 ) - إن بعضها ( الأشياء ) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته وهو الجوهر ، وبعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر ، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية ، وربما عبّروا عنها بالآلام . ويعني ( أرسطو ) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر ، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة وموجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي ( ش ، ت ، 305 ، 18 ) - إن اسم الهويّة أيضا يقال بنحو من أنحاء المناسبة . فإنه قد يقال جوهر لما هو فاعل الجوهر مثل القائلين بأن هاهنا قوى وصورا تحدث الجوهر ، وكذلك يقال في اسطقسات الجوهر جوهر وهو الذي أراد ( أرسطو ) . . بالمولّدة للجوهر فإن ما تولّد منه الجوهر هو جوهر ( ش ، ت ، 306 ، 9 ) - إن الجوهر هو أمر ضروري وليس كذلك العرض وهو وموضوعه واحد بالفعل ، ولذلك كان الجوهر له حدّ والعرض ليس له حدّ ( ش ، ت ، 375 ، 13 ) - يعنى بالجوهر الصورة المكوّنة لمثلها بالنوع ، ويعنى بالجود والخير وبالذي من أجله شيئا واحدا بعينه وهو المبدأ الغائي ولكن ليست بأسماء مترادفة بإطلاق ( ش ، ت ، 481 ، 6 ) - السبب في أن الأجناس العالية أحق باسم الأسطقسّ مما دونها أنها أبسط ، وذلك أن ما دونها له فصل وما له فصل فله جنس فهو مركّب من شيئين ؛ وأما الأجناس العالية فليس لها فصول لأن كل ما له فصل فله جنس وليس كل